الخميس، 11 يناير 2018

بقلم الكاتبة "مي عادل "

الصياد و الفتاة الجميلة
کتابه: می عادل

كان في زمن قريب  خرج الصياد إلى الغابة للإسطياد، لما بدأ بتوجيه بندقيته رأى فتاة جميلة أعجب بها، و لم يستطع التكلم معها! فبدأ كل يوم يراها في نفس المكان حتى تعود عليها، و هي تعودت عليه، و في إحدى الأيام جاء الصياد إلى نفس المكان ليبوح لها عن إعجابه بها، لكن لم تكن هناك !
 ثم بدأ ينتظرها هناك لأيام، و لم تأتي و بدأ بالبحث عليها و يسأل كل من يلتقي به، يسأله عنها بدون جدوى !
 ثم تخيل صورتها و رسمها بعدها، قام بنشرها في أنحاء البلدة بعد أيام قليلة جاءه إتصال من الفتاة.

فأجاب الصياد بكل فرح و شوق، فأول شيء تقوله الفتاة هو لماذا تبحث عني؟؟
 فأخبرها عن مشاعره وما يحس به من حب وعشق ، عبر الهاتف، و هي منغمرة بالدموع تخبره أنها هي أيضا معجبة به،
 و أصبحت تحبه من دون أن تتعرف عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق