الصياد و الفتاة الجميلة
کتابه: می عادل
كان في زمن قريب خرج الصياد إلى الغابة للإسطياد، لما بدأ بتوجيه بندقيته رأى فتاة جميلة أعجب بها، و لم يستطع التكلم معها! فبدأ كل يوم يراها في نفس المكان حتى تعود عليها، و هي تعودت عليه، و في إحدى الأيام جاء الصياد إلى نفس المكان ليبوح لها عن إعجابه بها، لكن لم تكن هناك !
ثم بدأ ينتظرها هناك لأيام، و لم تأتي و بدأ بالبحث عليها و يسأل كل من يلتقي به، يسأله عنها بدون جدوى !
ثم تخيل صورتها و رسمها بعدها، قام بنشرها في أنحاء البلدة بعد أيام قليلة جاءه إتصال من الفتاة.
فأجاب الصياد بكل فرح و شوق، فأول شيء تقوله الفتاة هو لماذا تبحث عني؟؟
فأخبرها عن مشاعره وما يحس به من حب وعشق ، عبر الهاتف، و هي منغمرة بالدموع تخبره أنها هي أيضا معجبة به،
و أصبحت تحبه من دون أن تتعرف عليه.
کتابه: می عادل
كان في زمن قريب خرج الصياد إلى الغابة للإسطياد، لما بدأ بتوجيه بندقيته رأى فتاة جميلة أعجب بها، و لم يستطع التكلم معها! فبدأ كل يوم يراها في نفس المكان حتى تعود عليها، و هي تعودت عليه، و في إحدى الأيام جاء الصياد إلى نفس المكان ليبوح لها عن إعجابه بها، لكن لم تكن هناك !
ثم بدأ ينتظرها هناك لأيام، و لم تأتي و بدأ بالبحث عليها و يسأل كل من يلتقي به، يسأله عنها بدون جدوى !
ثم تخيل صورتها و رسمها بعدها، قام بنشرها في أنحاء البلدة بعد أيام قليلة جاءه إتصال من الفتاة.
فأجاب الصياد بكل فرح و شوق، فأول شيء تقوله الفتاة هو لماذا تبحث عني؟؟
فأخبرها عن مشاعره وما يحس به من حب وعشق ، عبر الهاتف، و هي منغمرة بالدموع تخبره أنها هي أيضا معجبة به،
و أصبحت تحبه من دون أن تتعرف عليه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق