الاثنين، 1 يناير 2018

بقلم الشاعر "غازي أحمد خلف"

هديتي لصديقة أجنبية. ( تحديث )

الحُبْ المُسْتَحيلْ
أُحِبُكِ حُباً في المُسْتَحيلْ
كَحُبِ الطُيورِ وأنْغامِ بيتهوفنْ
أُحُبُكِ كَحُبِ روميو لجوليتْ
أُحِبُكِ حُباً كَواهُ البُعادْ
وأضناه شوقاً بِصَبْرِ العنادْ
فًحُبُكِ نارٌ لظاً في بالفـــــــؤادْ
هيَّا اذْكُريني كَـــــــذِكْري الأُمومَةْ
لِطِفْلٍ رَضيــــــعْ
وقولي أُحِبُكَ شــــــاعرْ
كَحُبِ الرَبيعِ لِشَدوِ الـــــــطيورْ
فَشَدْوكِ شِعْري وَبُعْدُكِ قَهْري
ْجَميلةٌ أنتِ وَأنْغامُ وَتَري
خَفيفَةُ الظِلِّ وَفِيْكِ التَجَلّي 
ِمَوْزونَةُ الْلَغْوِ رَنانَةُ الشَدْوِ
حَمالةُ الهَمِّ عَنْ كاهِلي 
شَمْسُ الضحى أنْتِ وَظِلّي
أوتَسْمَعي هَمْسي 
يامَنْ مَلَكْتِ جَوارِحي
وأعَدْتي النَبْضَ في قَلْبي
وَكُلَّ ساعاتي وَأمْسي
بِرِنْسيسَةٌ أنْتِ
مَوْلاتي أنْتِ حَبيبَتي
والبُعْدُ عَنْكِ أذَلَني وَأهانَني
فَأنْتِ الفَرَحُ في نَفْسي
هيّا انْطُقي وَتَكَلَمي
ماذا تُريدينَ مِني
أرْجوكِ لا تَصْمُتي وَتَكَلَمي
وليَكُتبْ التاريخُ عني
قَصائِداً فيها التَمَني
فأنا الذي أحْبَبْتُكِ
حُباً يُداعِبُ وِحْدَتي
العُمْرُ ضاعْ
والبُعْدُ عَنْكِ مَرْقَدي
ماعُدْتُ أعْرِفُ مَنْ أنا
أأنا .. أنا .. أمْ أنت ..ِ أنا
يا نورَ عَيْنــي وَمُهْجَتي
فإنْ بَعُدَتْ مٌسِافاتي
فأنتِ أقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الوَريدِ 
هيََّا ارقُصي وَتَبَخْتَري
فالحُبُ يَكْبَرُ بِالْقُلوبِ وَيَنْتَشي
وَمِنَ الوَفاءِِ يَكْتَسي
فَمَنْ صَدَقَ الصَدَيقَ بِحُبِهِ
كانَ الإلهُ بِعَوْنِهْ
أرْجوكِ قِفي واسْمَعي ماأقولْ :
وَرَدِدي هيَّا مَعي .. 
َقولي : أُحِبُكَ  أُحِبُكَ  أُحِبُكَ
ياشاعرَ الأمسِ وَغَدي
 

قصيدة حرة بقلـ♢ــــ♢ــم
الشاعر غازي أحمد خلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق