السبت، 6 يناير 2018

بقلم الشاعر"معتز ابو خليل"

......................... مــعــتـــــــز أبـــــو خـلـيـــــــل ...........................
لا أفـتــنَ جــــن و لا أطــفــئ ضـــــــوء الـقـــمــر 
ليــســـــت يَـقــظــة حـــلــم و لا شــــــــعـورٌ مُــــنــدثــر 
بـــل هـــي أحــاســــــيسٌ وُلــــدتْ مـعـــي و أمــاســــــي لـــي بـهــا وقـفــة و وقـفــة لــكــل وقــفــة تــالــيــة فـتــلقفـتـــهــا الغـــيــــوم فنـثـــرت دراريـــرهـــا فـــوق الـجـــــبــال , فــبقــيــتْ تُــحـــاور مــن عَـــــلٍ كـــــل مُــصــــغــي ,
  تفـجــــرت كـــصــــبحٍ أشــــــــــــــرق كــــظـــلِ مســــــــــاء كـــتـــمثـــالِ شــــــــاعـرٍ يــقـــف عــلى جـــــــنـحِ ســـــــــــراب تَـلـــفــهُ الـغــيوم فـبــعثـــرها فــي لــحـــظةِ تــــــلاشــــــي , بهــــــا ســــــقط خــاتــم ســـــــــليمــان
فــي الرمــــــال ,, هــــــي الأمــاســـــــي تــراود الشـــــــــفق , كَـــــبــلتْ و اســــتــرابــت حـــول كــــــينــونتهــا و انـــهــال بســـــــيـاطــهِ عـلــى هــامــشٍ و لا يــعــلم ذنــبــهُ و أنــهُ داكـــــن و مُســـــــتــرسـل مــن رحـــــمِ الشـــــرود بـــلا وعـــود , أقــف كــثــيراً مــع ذاكــــرتــي فـــي حــلكـــةِ الـغــســـــق أســـــتنزف مــا بـداخــــلي الــهــادئ الــهــائــج المُتــبتــل فــي أغـصــــان الــخــافــق .
أشـــــــعـر دائــــماً بــــأنهــا كـــالصـــــواعــق يَــليــــهـا بـــرقٌ و رعـــدٌ و رهـــاب مـطــر هـــزّتَ قـلــوب الــحــيــارى و رســـــــمــت الــذهـــول عــلى وجـنــتــها , لكــــــننـي مســــــحتُ بهــا دمـــــــوع الــعــــذارى .
نـعــم هــو عــربــي انـطـــلـق مـــــن ضــمــرِ الخـيــــل إكـــــبــارى فـمـــــرَّعــلى كــل أصـــنـاف الـمـــــــآســي فــزادتـهُ بــــــأساً قــاســــــــــــــــي فـكــانت تجــربــتهُ مــــا بيــــــن هـــارب و طــــريــد و ســــــجيــن فـــلا تـنــظــر مــنــه شــــــرحــاً قــاطــــب فــــلا تــكــن لــهُ مُــعــاتــباً لـطــــلاســــمـهِ , هـو مـنثـــورٌ عـلــى ســــطورٍ مــن فـضـــة فيـســـأل الــمُتــلـقي و هــو مــذهــول و قــد لــفــهُ الشـــــرود مُنـطــربــاً كـخــــــمـرٍ يـحــتســـــيـه .
أطـــــــوي كــــل يــوم غــــروبٌ جــديــــد مــع قــلم هــائـــج بـيــن طـــيــات يـــدي فـــــــأكــون مُـــدرك حـــــق اليــقيــن بأنَّ اللــيـــل إذا عـســـعـس فــلا بـــدَّ للـفــجـــرِ أن يَــتـنـفــــس و يــحمــل كـــلمــاتـي , فالـنــجــوم فــي الســـــحــر صــحــفـــتْها فحــافــظــت عــلى عـلـيـــائــها لأنـهـــا رفـــضـــت أن تســـــكــن الســــــفوح و مــن يَــــومـــها مــا عـــادت قـــصـــــائــدي تــرضـــى إلا الشــــــموس مـــــعــــــــــارج .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, هــذا هــــــــو شــــــــعـــري ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
....................................................................................

  
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق