تراها
ما السبب تهطل
مَدامعُها
هل فارقت أهلُ
أم غاب ،،، حبيب
فهل هُناكَ دواء
يشفي مواجعها
أم مازال هناك
للداء ،،، طبيب
تحرقُها مجاري
الدمع
والقلبُ ،،،،،جمراً
والصدر نيران
ُ ،،، لهيب
تُرى هل كان في
قلبها فرحاً
أم الحزنُ فيها
كانَ للحزن ،،، رَهيب
ما لي أرى حواء
تبكي دَهرها
بعدما صارَ الزمانُ
مخيفا ،،،، ورهيب
دمعت وقد قُدت
سَرائرُها
والله على حُزنها
كان ،،،،َ رَقيب
لا أدري من أي البلاد
موطنها
أكانت عراقية
أم سورية
أم ليبية
أم من بلاد العرب
فاجعها يرمي
،،، ويصيب
ربنا هون علينا جور
الزمان وكَربهِ
فليسَ لنا رباً سواك
وأنت لنا رباَ
رحوماً .........ومُجيب
تعب الحال في أرض
العرب
وقد ثقلت بالاوجاع
نسائنا
فليس لداءنا غيرك
ياربي
شافيا،،، وطبيب
.................
بقلم
عبدالسلام رمضان
ما السبب تهطل
مَدامعُها
هل فارقت أهلُ
أم غاب ،،، حبيب
فهل هُناكَ دواء
يشفي مواجعها
أم مازال هناك
للداء ،،، طبيب
تحرقُها مجاري
الدمع
والقلبُ ،،،،،جمراً
والصدر نيران
ُ ،،، لهيب
تُرى هل كان في
قلبها فرحاً
أم الحزنُ فيها
كانَ للحزن ،،، رَهيب
ما لي أرى حواء
تبكي دَهرها
بعدما صارَ الزمانُ
مخيفا ،،،، ورهيب
دمعت وقد قُدت
سَرائرُها
والله على حُزنها
كان ،،،،َ رَقيب
لا أدري من أي البلاد
موطنها
أكانت عراقية
أم سورية
أم ليبية
أم من بلاد العرب
فاجعها يرمي
،،، ويصيب
ربنا هون علينا جور
الزمان وكَربهِ
فليسَ لنا رباً سواك
وأنت لنا رباَ
رحوماً .........ومُجيب
تعب الحال في أرض
العرب
وقد ثقلت بالاوجاع
نسائنا
فليس لداءنا غيرك
ياربي
شافيا،،، وطبيب
.................
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق