الجمعة، 11 أغسطس 2017

بقلم الشاعرة // سمر

أحن للريف ،للبساطة أشتهي هطول الأمطار
من نافذة كوخنا المهترئ تحتضن يداي المرتعششتان بعضهما و هما تلتفان حول قدح الشاي
أفتح الشباك قليلا فيداعب الهواء خصلات شعري فترقص مع حبات المطر
وأنفي الأحمر بدأ يستعيد لونه من دفئ الرقصة
تعزف الريح وزخات المطر التي تعانق بركة الماء
تناديني ورود حديقتنا المائلة و حبات المطر تتقاطر منها
يغريني الجو حد العشق بجنون ،اهرع غير آبهة لشعري أن يتبلل أو جسمي الهزيل أن يبرد
أجري ،أصرخ ،أضحك ،أقفز من بركة لأخرى
تصرخ أمي ما بالك يا مجنونة ستمرضين فقد تبللتي كثيرا.... ومن يهتم لذالك محدثة نفسي فبضع رشفات من مشروبك السحري التي تصنعينه من اوراق الأعشاب.. وقبلة حب. وحنان منك على الجبين و أخرى تشعرني بالأمان من أبي... أكثر من كافي لأصحو في تمام السادسة فأمامي مشوار طويل مع رفيقاتي إلى المدرسة.... وتتعالى قهقهاتي مجددا و أنا أقفز
لم تصمد أختي بالداخل مطولا وهرولت وهي ترطم الأرض كالمجنونة وتقفز من بركة لأخرى... ركلات المياه تتجه نحوي... مابالك يا معتوهة لقد بللتهههههههههه فقد تذكرت أنني أتقاطر أصلا... صنعنا سويا مزهريات و أواني من الطين...
فجأة يدخل والدي من باب الحديقة يضحك من حالتنا المزرية... نهرع أنا وأختي نحوه نتسابق من يعانقه أولا
....تمهلا ستوقعانني... هيا ندخل الى المنزل....فعندي لكما أشياء ستعجبكما......رن هاتفي وأيقضني من حلمي ...في اي عصر تعيشين أنت 😁😁😁
سمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق