الأربعاء، 30 يناير 2019

حسني همام يكتب...ذهبتٌ بمفردي


* ذهبت بمفردي *
===========
هذه المرة ذهبت بمفردي
ذهبت دون أن تكوني معي
ذهبت للمكان الذي
شهد مولد حبنا
اشتقت إليه كثيراً
كما اشتقت إليك مجدداً
أخذتني الذكريات والحنين
إلى هناك كي أسترجعك
فهذه وسيلتي التي ألجأ إليها
كلما اشتد الشوق بي
وكسر أضلعي
واشتعلت النيران في قلبي
ولم تترك لي مخرجا
وألحت علي عيناي والروح
كي تكوني معي
فهم مثلي بل أكثر شوقا
مني لك
وما أصعب أن أشتاق إليك
فلا أقدر على وصلك
ولاحتى أن أسمع صوتك
ويعتصرني الحنين والألم
ولم تعد لي طاقة
على حملهم
فالجأ إلى هذا المكان
لعلي اهدأ
فيستكينوا معي

حسني همام
جمهورية مصر العربية
29/1/2019

هشام بريطل يكتب... لطالما


لطالما...!
لطالما يا فاتنتي لطالما
رسمتك نجمة الأنجما 
يا حلوة الثغر والمبسما
يا شفاء لروحي بلسما
يا نسيما بعطرك أنت منسما
لولاك لما 
أضاء القمر في السما 
حبك في سماء العشق سمى
تجود به المزن كغيث همى
قطراته خمرا نبيذا يسكر عاشقا متيما 
جودي بالوصال فأنت إنما
قدرا في الغيب كان محتما
حبك يا فاتنتي بحر موجه احتدما
ضاع فيه مجدافي احترقت ألما
لطالما يا فاتنتي لطالما
توسلت إليك أن ترحمي فؤادا به سقما
قلب عاشق مغرما
أحبك طواعية لم يكن مرغما
جمالك لشعري ملهما
بريق عينيك رماحا سهاما
فتك فؤادي والله مارحما
على ضوء الشموع يبكيك شعري يرثيك قلما
تربعي يا فاتنتي على عرش قلبي المنعما
قلب عاشق أفناه الهوى صار مهشما
أنت الكريات البيضاء والحمراء تسكن الدما
لا تهربي بعيدا أرجوك لا تهربي ففؤادي أقسما
أن لا يعشق قلب امرأة سواك فلطالما
أضناه الإنتظار ولحبك في صدره كتما 
هشام بريطل

محمد غانم الأبشيهي يكتب...تركتني وانصرفت تبكي


محمد غانم الأبشيهى يـتـألق في
قصيدة بعنوان .. ( تركتنى وانصرفت تبكي )
قــد قلت وداعا يا حبى 
فاليأس هناك علا دربى 
يغتال البسمة من عمرى 
إن قلت وداعا لا تبكى 
فدموعك نبت من حزنى 
والصمت جراح فى الكلمات 
تنزف أهات لا تجدى ..
يا عطر الزمن الوردى 
يا نورا يشرق فى زمنى 
إنى لا أدرى ما عمرى 
يوما من غيرك يا قمرى 
ليل مسترخ فى أستار زمانى 
وظلال شاحبة الألوان
وشفاه تتساقط منها
الكلمات بلا معنى
ووجوه كالحة تلقانى 
تتألق فى صخب الألوان 
لكنى . ألملم نظراتى 
والبعض الباقى من حلمى
وسهام النظرات تصارعنى 
تتحول وحشا بشريا 
لم تدرك ماذا فعلت بى ؟!
وتناست كل اللحظات
أخذت تتضجر ..من حبى 
وحريق الكلمات...
دخـــــان فى شفتيها
والأمل القابع فى قلبى 
فأحيل ثــــــراب...
ورجعت إلى الماضى أسرده
... فلعل الماضى يخجلها
لكن . قد صارت بركانا.
من غضب يتفجر فى وجهى
تركتنى وانصرفت تبكى 
ماذا افعل يا أسفى
وانصرفت عنى تبكى 
وانصرفت تبكى . تبكى 
فبكيت وما قلت وداعا.
شعر / الأديب محمد غانم الابشيهي

سمير شيا يكتب...بالحلم او المنام

بالحلم أو المنام 
بلاد الشام تحترق لا لا انا بحلم أو بمنام 
إذا حرقت سأحرق الارض وعليها السلام
بعض العرب جرب وها هي حقيقة لا كلام
قتل الاهل وتشرد الاطفال وسكنواالخيام
الكل يعرف حقيقة الترك وظلمهم بتلك الايام
الشرق والغرب بسلاح أذلّوا الاهل والايتام
أرادوا لنا نسيان رسول الله وعبادة الاصنام
قتلونا بسلاح الغرب ومال العرب والاسلام. 
لا لا لن نقبل بكم رعاة وشعوبنا لكم أغنام
العرب يعيشون بقصورهم وشعوبنابالخيام
سمير شيّا.....

نالريمان معتوق تكتب.. على اوراق قصيدتي

على أوراق قصيدتي/ناريمان معتوق
لم يعد بجعبتي سوى بضع كلماتٍ
وأحرفٍ خرساء ،
أدوّنها بهدوء ذاتي
وأدرجها في القائمة 
لغائبٍ بين سطوري
ألف حكاية من حب،
أعلنت الصمت 
أمام جبروتك، 
وأنت قابع داخل القلب
لم أقدر على نسيانك ولو للحظات 
والصمت كان سيد الأوقات،
وأنا هنا بين 
دفاتري وأوراقي البالية أصرخ،
فتكتب الحروف
أوجاعي على الورق
تعتب على حاضري 
وكيف السبيل ... للنسيان 
سكونٌ يلفُّ بي،
ساعات الفجر الأولى
أراقبك...
وأنا بيني وبينك 

ألف حكايةٍ من صمتٍ
أُملي عليك ،
حكايات الوجع 
والحنين،
والألم،
وأحلامٌ سحقها القدر 
كتبتك بأحرفٍ تتراقص
على حافة الورق 
ذات يوم،
لكن أنت رحلت ،
وأنا بقيت وحيدةً
أقابل بعضك وأقبّلك ،
(على أواراق قصيدتي)
وأحتار من أين أبدأ 
برسمك بريشةٍ وألوانٍ ،
وبعض أقلام ،
وحبر ذاتي، 
لكن ليتك تأتي
لتسكّن فيّ الوجع
ولتكتمل اللوحة
تكون أنت فيها العشق وحبر الحياة؛

ناريمان معتوق/لبنان
28/1/2019

الثلاثاء، 29 يناير 2019

"لو كان بالإمكان" بقلم/محمد الحزامي

لو كان بالإمكان

لو كان بالإمكان
لحلقت مثل الطيور في السماء كالحمام
أو أن أكون كالنسبم 
أمر على الوجيب بالحنين برواح
أو كشعاع الشمس في الفضاء مخترق حجب البناء والبطاح 
لم توانيت لحظة أو أقل كي أكون بين يديك على عجل
متمتعا بالنظر لروعة بهاء وجنتيك
متطلعا محملقا محدقا بذاك النور البادي ...
المتلألئ من عينيك
مشدودا مبهورا مجلوبا مسحورا بتناسق البنيان والكمال
مرتوي من معين حبك الدفّاق ومن نهر وجدك الشديد الممتع الوفّاق
حتى أطفىء من لهيب نار الشوق والحنين
وحريق مشاعر الوجدان والأنين
وأحدّ من انتشار ألم الآه والآهات والألم
وأتخلص من حرقة الأشواق والبعاد
لو كان في مقدوري .. أو بيدي 
لما احترق قلبي إليك من الحرمان 
ولما جنّ جنون الغرام في عروقي والكيان 
وما شعرت بهذا الوجيب وهو يتلوى كالثعبان من الحرمان 
لوكان بالإمكان  
لكنت بين أحضانك أرمي هموم الوجد والهيام والصبابة
ولتلمست من شعاع ودّك ما يسكّن تقلبات الروح وحرقة الوجيب 

محمد الصغير الحزامي /

آيدا سكر تكتب "هي و البحر"

هي والبحر 
      
 ملأ الفضاء جمالها 
زاهي الألوان 
ناضجة الإعمار 
البراءة في عينيها 
منها يرتضع كل معجب 
وقفت بين موجاته  
المتتالية 
وأرسلت رسائلها متناغمة 
ذكريات أزمنة 
تشبع الروح 
وتطرب الأذن 
مع الموجة الهادءالهادئة 
قالت سلاماً أيها البحر 
إلى الأحباب  و الإخوان 
يا بحر البدايات 
متى تعود؟
سألتك يوماً هل أنا منك ؟
هل ما رواه بعضهم 
عني وعنك؟
ضحك سرعانها وقال 
لست أدري ……
قالت وعيونها المرعرعة 
الزرقاء …
هل تدري كم وقفت هنا 
لتبلغ أشواقي للأحباب 
آه ثم آه 
أنت أسير ما أعظم أسرك 
أنت مثلي 
لا تملك أمرك 
حالك حالي 
وعذرك عذري 
متى ننجو 
من الأسر.. ؟!  
لست أدري …!

ايدا سكر يونس