الثلاثاء، 10 يوليو 2018

بقلم الشاعر" رأفت الغريب"


عن حبيب
وأظل أرحل في ....سماء العشق
كالطير الغريب.
والآن.بينى وبينك .جد.في عمري
جديد.
أحسست يا عمري شوقا بالقلب
يزيد.
واليوم من عمري يساوى الآن
ما.فات من زمن بعيد.
وجهى تغير.لم .....يعد يخشي
تجاعيد السنين.
والقلب بالأمل الجديد.فراااشة
صارت تطوف مع الأمانى تارة
وتذووب في......... دنيا.الحنين.
وأنا....أنا.أخاااف الحااااقدين.
قد عشت بعدك كالطيور
بلا.رفيق.
وشدوت أحزان الحياة قصيدة
وجعلت من حبري ومن أوراقي
ومن ليلي ومن قلمى الرفيق.
.....
رأفت الغريب

بقلم الشاعر" د_ حازم حازم"


فالعشاق يسألوا عنك.
يتقطسون عن اخبارك.
من هي حبيبتي.
مالون شعرها وعينيها.
ازرق ام اخضر.
وطعم شفتيها.
ومن هو عشيقها.
فحديثهم عنك فقاعات.
في الهواء ليس اﻻ.
وكلمات فارغة في قرطاس.
ﻻتقدم في حبي.
لك ﻻ وﻻتأخر.
وعباراتهم زائفة
والوانها معتمة.
فأنت في نظري
ابهى من كل النساء.
فﻻتتعجبي ان قلت لك.
يوما انك ملكتي.
وسيدة قلبي واحساسي.
فهذا يغيضهم.
يكيدهم جميعهم فيك.
فﻻتعبأي... فأن فشلت.
قصص العشق والغرام.
فهم ذاتهم.
نعم ياحبيبتي ابدا ودائما.
هم ذاتهم العشاق من وؤدها.
ونعم ياحبيبتي ستظلي انت.
كل آمالي العريضات ومافيها.
وسأبني لك قصورا في.
خيالي وعقلي لنسعد انا وانت فيها.
واسافر معاك بأحﻻمي.
فأنت جنتي في اﻻرض.
وكل الهنى انت فيها.
فانت من جعل البحر.
يجثوا على ركبتيه اليها.
لترضى عنه.
والجبال تتراقص ﻷختﻻس.
نظرة من عينيك.
والطيور تشدوا لك .
بأنغام فؤادها لتنعم.
بأبتسامة من شفتيك.
فﻻتعبأي ياعمري فالعشاق.
كلهم احتاروا
في امرك مثلي.
وانهم هاموا فيك.
وﻻيقدروا ان يصلوا اليك.
وغرام قلبك ابدا.
وانا من اخترتيني دونهم كلهم.
فﻻ تعبأي ياسيدتي.
الى كﻻمهم عنك.
انه زائل كزبد البحر.
يارفيقة عمري ودربي.
د...حازم حازم
العراق.

بقلم الشاعر" رشاد القدومي"

طيف الحبيب
اشعلت قلبي بالحنين مذكرا
بجمال خلقك أن ربي جملك
رفقا بقلبي يا حبيبي انني
بت الليالي ساجداً ادعو لك
اني اناجي طيف قلبك سائلا
إن كان قلبك صامتا ما اظلمك
ما اظلم العيش دون هواكم
قلت لقلبي صارخا اشتقت لك
اصحو مناحي طيف حبك أنه
قدصار قلبي يا حبيبي ملك لك
ماذا اقول وما ملكت لدنيتي
من بعد حبك انت قلبي تمتلك
غازلتني حتى نسيت من الهوى
اسمي وصار شط قلبي مرسى لك
قد صار قلبي بالحنين متيم
وحنان قلبك للحبيب قد ترك
يا من خلقت له المفاتن كلها
احفظ حبيبي إن أراد العوده لك
كلمات رشاد القدومي

بقلم الشاعر" علي المحمداوي"

حضانٌ دافئةٌ
قسماً بِمَنْ قَسَمَ بالذاريات
إني أُحبُّكِ بِعَددِ النجوم
السابحات
بِكِبْرِ الصحاري ومَدِ البِحار
بجَمالِ العُيونِ
الناعسات
إني أَغارُ منكِ عليكِ
من الماءِ إنْ داعَبَ جسدَكِ
والندى إنْ قَبَّلَ خدودَكِ
وأحتضان الليل لعيونَكِ
العاشقات
إني أُحبُكِ وأذوبُ في هواكِ
كذوبانِ ثلوجِ الشاهقات
وعشقي لكِ مثل عشق
الأُمهات
لا زيفٌ فيهِ ولا خداعْ
يتصحرُ إنْ مسَّكِ الأَسى
ويزدهرُ إِنْ مسَّكِ الرخاء
آهٍ..ثُمَّ ..آه يافصولَ سنيني
الآتيات
لولاكِ ما أشرقَتْ شمسٌ
ولا أضاءَ قمرٌ في حياتي
ولا نجومٌ في سمائي
ساهرات
سأزرعُ ورودي بينَ يديكِ
فإِنْ شئتِ إقطفيها
وإِنْ شئتِ حياةً تمنحيها
لترتوي وتزدهرُ بأَحضانَكِ
الدافئات
علي ا لمحمداوي

بقلم الشاعرة"عايدة سكر يونس"

من وجهك البدر يكتمل
من وجهك البدر يكتمل
والشوق بين زراعيك
ينجلي ……
دعني بنومي مع الأحلام
لاعزف لك اجمل
الألحان ……
ويزيدني عطرا بالاشجان
ارسل لي زهورا
ولو كانت بالاحلام
بها تنطفىء جمرة الاستغفار
بمحاربك للحب اسجد
وبراكين الحنين منك ااخذ
لاكتفي باشعال النار
وان انتهى أعيده
بدون انتهاء
انا طفلة صغيرة …
تلعب بين الأشجار
زدني عطرا …
لاعطر الأجواء
دعني بين زراعيك
لأكون الاختيار ……
ايدا سكر يونس

بقلم الشاعر" محمود ابو صقر"

لا تقل شيئا
لا تقل شيئا لصمتي
أنت من أبكى الغناء
أنت من أدمى جفوني
في صباحي في المساء
لا تقل شيئا لحبي
مات قهر ا في الخفاء
حال بركان الاماني
صاغ أمواج الجفاء
أيقظت برقي ورعدي
بالغا. حد السماء
حركت ليلي رياحا
هزهزت نخل. الفداء
أسقطت رطبا جنيا
قاتلا جوع الشقا
وجهت سم الأفاعي
للذي خان الوفاء
أطفأءوا قمر الليالي
حين مات الابرياء
شرعوا موتي زمانا
فوق أرصفة البقاء
أسقطوا أزهار لوزي
بسيوف العملاء
دثروا بالحقد عمري
في ربيع وفي الشتاء
دشنوا بذرات قمحي
تحت أقدام البكاء
حين بالغدر تغنوا
للظلم قادوا الشرفاء
كذبوا تاريخ. مجدي
يوم كانو في العراء
بقلم محمود ابو صقر
ابو الاديب
 عرض مزيد من التفاعلات
 
التعليقات

بقلم الشاعر"مصطفى الحاج حسين"

حين يبـزغ الفـرح ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
ما كنتُ أعرفُ الفرحةَ يوماً
أسمعُ عنها ، أقرأُ
وأتخيلُها على شكلِ أمٍّ
ترضِعُ صغيرَها كي لا يبكي
كنتُ أحسبُها كالنقودِ
تُدفىءُ الجيبَ
كتفاحةٍ نأكلُها وقتَ نشتهي
كالماءِ نشربُهُ عندَ العطشِ
وأحياناً ، كنتُ أُشَـبِّـهُ الفرحةَ بالفراشةِ
أوِ الوردةَ العابقةَ بالشذى
أو الغيمةَ التي تزهو في السمـاءِ
وكنتُ أظنُّها كالنجمةِ
ترقصُ ببصيصِها
أوْ كالقمرِ يطلُّ بكاملِ بهائِهِ
تسبحُ في ظلِّ بسمةٍ هانئةٍ
هكذا كنتُ أتخيلُ أو أتوَقَّعُ
أو يَتهيَّـأُ لـي
فأنا لم أعرفِ الفرحَ يوماً
حيثُ نَبتَتْ روحي في العراءِ الأجردِ
و( نما ) قلبي في مستنقعاتِ الحزنِ
الدمعةُ تكادُ لا تفارقُ دمي
والوجعُ يربضُ فوقَ كاهلي
بكاملِ ثِقَـلِهِ
واليومَ فقط
وبقدرةِ الحبِّ وحدَهُ
أطَلَّ الفرحُ على أعتابِ قلبي
نوراً غامراً بالنشوةِ
( حناناً مذهلاً ) يهزُّ الأرضَ
إنسانياً .. ( الما ..؟) ألف عام
وصيَّرَ لِـروحي أجنحةً
وانعتقَ الشجنُ من أورِدَتي
زغردتْ مهجةُ الأشواقِ
وارتفعتْ في قبةِ الأحزانِ شمسٌ
تفجرُ ثمارَ الصمتِ موسيقى
إني أشهدُ أنَّ للفرحِ ألـفَ بابٍ
يطلُّ على الدنيا
وألفَ نهرٍ عذبٍ كالندى
يورقُ بأغصانِ الكلماتِ
قصائدُ من عسلٍ
واشتدتْ أعوادُ النبضِ لقلبي
لك الشكرُ على شفائي
لك التحياتُ الـبِيضُ
لك أجنحةُ القبلاتِ
أنتِ مَن أوقدَ المصباحَ لظلماتي
مَن أعادَ الدربَ لخطواتي
مَن جفَّفَ دمعَ الموتِ
العالقَ بي
شكراً لحنانِ قلبِك
يومَ ربتَ على يباسي
شكراً إليك
لحظةَ أسندتِ انهياري
ما كنتُ أعرفُ الفرحَ لولاكِ
وما كنتُ أعيش
من دونِكِ مولاتي
أنتِ الزمانُ
أنتِ المكانُ
وأنتِ الوجودُ كلُّه ُ
فما الكونُ ؟!
لو ما كانت تضيءُ لـهُ عيناكِ *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
 عرض مزيد من التفاعلات
 
التعليقات