الأحد، 1 أكتوبر 2017

بقلم الشاعر"جميل الصويلح"

 [( سِنَامُ الحُور )]
بقلم الشاعر/ جميل الصويلح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تُزهَدُ الدُّنيَا! وَإن اغدَقَتكَ العَطايَا
مَا رَغَدُ العَيشُ إلا بِأكنَافِ الصَّبايَا
النَّاعِسَاتْ الطَّرفُ حُور عِين مَرَايَا
زُفُوفُُ وَارِفَاتْ الحُسن! كُنُّ طَوايَا
وَذِي المَوَدَّةُ بِغيرِ تَكَلُفٍ إلا سَجَايَا
هُنَّ سِنَامُ الحُور! رِزقُ رَبُّكَ حَظَايَا
🌱ـ
إذَا المَرءُ لَمْ يُدرِكُ بحَوّائهِ الخَفَايَا
فَاقِدٍ لِرُوحِ العَيشِ مَظلُومُ الحَنَايَا
كيَعسُوبٍ أعْمَى عن عُسُولِ الثَّنَايَا
يظنُّ السَّعدُ بغَيرهِ وَحَظُّهُ إلاَ بَقَايَا
فلا تَحسَبَنَّ!َّ الرَّغَدُ او نَيلُ المَطَايَا
بِغُزرِ مَالٍ او بِحِذْقِ الأنا او السَّنَايَا
َرِضَا النَّصِيبُ السَِّرُ لِطِيبِ السَّخَايَا
والنَّفسُ لا تَسعَدُ إلا بِحُسنِ النَّوَايَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صنعاء - في 2017/10/1

بقلم الشاعر"أحمد بنادي"

"" أنت وجعي ؟؟؟ ""
أنت وجعي ؟؟؟
وأنيني
في كل أحلامي
والآلام
أنت أحزاني ؟؟؟
لما أسرح
بخيالي
في ربيع عمري
كل أصباحي
أتدبر
قضاء
ليالي
أيامي
طول سنيني
فلا أعثر
إلا على السراب
والأوهام
أنت شوقي !!!
واشتياقي
عند توديعي
الذي لا أحتمل
أثناء
السفر
والغياب
أنت دوائي !!!
وعلاجي
من كل العلل
والأسقام
لما يتفتح
بصري
وأرى
وجودي
فيه أنت
هي أنت
بالكمال
والتمام
أنت روحي !!!
ما دمت حيّا
على الأرض
أسير
بتواضعي
المعهود
والإعتدال
مشيا
على الأقدام
لا أمشي
مَرَحا
أو أتطاير
لتطلعي
إلى الأعالي
في عشقي
بغيا
لثرائي
لأغنم
أنت سندي !!!
ودعمي
لفؤادي
المهدد
بالإنقراض
في كل حين
وآن
فأتضاء ل
وأتم
بالبقاء
في جسدي
تنازعي
فنائي
تمددي
بقائي
تزرعي
بذور آمالي
في عيشي
وطول المقام
أنت انفراجي !!!
طول يومي
أنت شمسي !!!
تبددي
كل السحب
من أمام
عيني
والغمام
بقلمي : أحمد بنادي

بقلم الشاعر"عصام إمام"

قاب شوقين وأكثر ..
*** *** *** ***
من شرفة الليل
يجتاحني حنين 
يدغدني كإعصار
ليوقظ ألم
قد سكن للتو
ويخترق أنفاسي
المترنحه
وجسدي المثقل
بالوجع ..
أستند علی
طاولة الامل
الملم بقايا
أشلائي الممزقه
باحثا عن
أطياف فرح
قد تغلق
هذه النافذه ..
آآآآه ..
لا مفر منك
الا إليك ..
حروفي تتثاءب
تتسكع في
ممرات الذاكره
تتحين الفرصه
لتهرب مني إليك
تختبأ تحت
عباءة الشوق
كشهقة تقبع
في ثنايا صدري
تتربص البوح بوجل
وبعض ارتباك
لتلك الروح
التی اذدحمت
بها أمسياتي
ونسجت من طيفها
حرائر حلمي
ليتمرغ قلبي
بين احضانها
وأسكن وجهها
بين كفاي ..
تتوشحني ..
نسائم الوصل
تتمتم شفتاي
يااااه ...لعنفوانك
يااااااه .....
لرقيق عذاباتك
يااااه .. لعذوبتك
التي تسكنني ..
اشتاقك ..
عصام امام
1/10
2016

بقلم الشاعر" راضي مشيلح"

لبنان الارز
قصيده كتبتها فالحرب الاولى
في لبنان واهديتها لاطفال لبنان
قصيده شوي طويله معليش
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قاعده تخربش على ورقه
وبأيدها في ملونه زرقه
وسارحا بعيونها لبعيد
بتتنهد وتنهيدتا فرقه
وبقيت ناطرها ثلاث ساعات
عيني تراقب ايدها
ما كنت اقدر حيدها
وكل قصدي كان
اعرف الرسم ال كان
رامي بحالو تحت فية ايدها
طال الوقت يا حلوتي وبعدين
الناطر بينطر يوم او يومين
مدري شو شاغل بالها
مدري شو غيّر حالها
مدري قصد بتريد ظل قبالها
محتار ياقلبي وشو بقدر قول
وعيون محتاره وكل مالها بتجول
مسكت بأيدا ملونه حمرا

وعالرسم حطت اكس عرض وطول
وقامت ومشيت وتركت الورقه
ومشيت صوب الرسم وبْسرقه
يا حسرتي يا غصة الحرقه
عرفت انها راسمه لبنان
يوم اللي كان الحب بالانسان
وكان قصدا ترسمو من جديد
ب ملونه حمرا
ع لون دم طْفال نسيوا العيد
وصاير يا دمُن شرب كالخمره
نزلت دموع العين ع خدودي
قمت اكتبت بيتين شعر وقلت
يا ريت دموع عيوني اكبر من موج الخلجان
اتطفي النار المجنونه المشتعله بأرزة لبنان
وتركتها ومشيت خليتها لعابرين الدرب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي مشيلح

بقلم الشاعر"فاروق الباشا"

حسن ختام.. فاروق الباشا
توقعت !!!!
عند مفترق الايام
اذكر خلا تولى
وارنو الى خل يرام
فى غفوة عمياء
نطق صمتى بعد صيام
خرجت محترزا
اخطو من ظلام الى ظلام
والأشياء من حولى
سوداء
شوهتها الاعتام
وناى يحنو على مسامعى
يشوبه هديل حمام
دبلن اتبين
لاارى محط الاقدام
والدرب يتلوى
امامى كثعبان سام
والقناديل شاخصة
تشع اعتام
واجمة تودع
راحلا هدته الآلام
ساخرة تستقبل
خائبا خذلته الايام
امتطيت شعاع نور
فر من ثقوب ركام
شهباء تتنكب
خائفة فتات حطام
تخير الورد خديها
موطنا دون الاجام
والقى الليل وشاحا على
جدائلها دون الانام
حوراء تخلب اللب
بلحظ عبقرى همام
قلت : السلام
واردفت اقول
دون تقدمة أو كلام
فطقطق اللظى
فى شفاه كالالغام
قلت صداقك منى
وفاء وجود واهتمام
ووليك
رحماننا رب الانام
وشهودى عدل
نخوة ومروءة مقدام
فاقبلت لاتلوى
اانس انا ام جان
عانقتنى فتوارينا
نرشف العبق والانسام
وطفق اسمي الحنان
بلا هوادة ولااحتشام
فتوارت الانجم خجلى
فوق طبق الغمام
حتى بأن الصباح
ثملا لايخشى لوم الانام
الغيث الوفير فاروق الباشا مصر

بقلم الشاعر"أحمد النجعاوي"

◆◆◆◆ 《《 《 إصحي يا مصر 》》》 ◆◆◆◆
إصحي يا مصر وفوقي من
السبات ...
لا دول منا ولا شافوا عز
اﻷهرامات...
دول كيف نبته سوده منها
الحصاد
فات ....
مثليين
قال كنا ناقصين مش مبليين
الخشى مات
لا تقول...
منا ولا ليهم وصف فى كتاب
الكل واقف ثبات
علمتي الدنيا الدين
بالتوحيد وكانت كلها من
الضالات...
اصحي وقومي من
السبات
لا دينهم دين بكل
الايات
أزهرك نوره عالي من
تحت السموات
وكنيستك مجدها سار
يحمي الرايات
أصحي يا مصر وقومي
من السبات
علميهم أن الزمان ليه عبرات
ومش كل كلب يعوي نقول
آهات
ولا بالمبليين انكتبت علينا
الحسرات
أصحي يا مصر .وقولي أنا عزي
مامات
ولادي حافظهم زين ووللأخلاق
علامات
أم أنتم دفنكم بأرضي عيبه
وملمات
ماليكم غيرناري تسري فى
بدنكم
تقول أنا باقيه بحفظ اﻹله
ولي
الرحمات
أصحي يامصر وقومي من
السبات
■■■■■■■■■■■■
أحمد النجعاوي
■■■■■■■■■■■■

بقلم الشاعر" أحمد بو حويطا"

قصيدة بعنوان " أحلمُ بأندلسٍ أخرى ... "
زقاقٌ يسرقُ قدميَّ من زقاقٍ
و العناوينُ ضيقةٌ
كعينيْ حمامةٍ نصفُ نائمةٍ 
و بينكِ و بينَ هويتي ألفُ سؤالٍ
لكنني مثلكِ الآن ياسيدتي
أنا سيدٌ فوقَ عرشِ حُطامي
فأنتِ أقدمُ من الماضي و الأقحوانْ
و أنتِ من دسَّ الغموضَ في الأرجوانْ
أريدُ قالتْ غزلاً عنيفاً
يدقني بيديهِ كحبةِ خردلٍ
قلتُ أخافُ أن يسمعنا الصدى
فيفتري رَجعهُ علينا كذِبَا
لا تثقْ في عذوبةِ الهديلِ
ففي الهديلِ عزاءٌ بلا ذكرى
و لجرحي ذاكرةٌ تلدغني
لكنني لم يخطرْ ببالِ قلبي أن يسألني
كيف تجرؤُ أن تحلمَ بأندلسٍ أخرى ...!
لماذا كلما تفقدتُ خطايَ ...!
تعفنَ طعمُ أندلسي في لغتي
و تدفّق الحنينُ في رؤايَ رمادياً
تدفّق كسربِ غمامٍ في منامي
سأُعلم قلبي حرفةَ الإنتظارِ
لكي يحمي نبضهُ من نشازِ المجازِ
قلتُ أشغلُ ذاكرتي عنها قليلاَ
و أسمع جدتي من أمي التي بكتْ
و هي تشيرُ إلى وشمِها القُرطبي
ثم أكتبُ قصيدةً
أُحَفزُها كي تشكَّ في أمومةِ المعلقاتِ
و أشغلُ عينيَّ بفوضى غمامتينِ
تتسابقانِ نحو جنوبِ الأرضِ
لكن دندنةَ جارتي الكُرديةِ "يارا "
أفسدتْ عليَّ خُلوتي
و انشغالَ طائرينِ نازحينِ
يستعدانِ للتزاوجِ في ركامي
أقول لمنْ صادفتني في حلُمي
أنا الذي أبحثُ عن ظلٍّ ضيَّعَ سيدَهُ
أنا الغمامُ مجتمعٌ لكنَّ الريحَ شرَّدهُ
أنا ضحيةُ صدقِ عينيكِ الكاذبتينِ
غير أنني أحبكِ بكل رزانةِِ الصباحِ
و هيستيريا العاصفةْ
فعيناكِ سَوسَنتانِ
تنطقانِ شعراً حين تنغلقانِ
و حينَ تنفتحانِ أصابُ بحمى الخيالِ
و أنا في حضرةِ ِالهذيانِ
قلتُ آخذُ حصتي منها كاملةً
رائحةُ فمِ الحدائقِ في غرفتي شتاءً
ظلُّ أركانةٍ لقيلولتي المقبلةْ
الوترُ الخامسُ في ربابتي
كي أدربَها على نسيانِ حزنِها
و أدخلُ فاتحاً باحةَ قلبِها مساءً
كل شيءٍ فيه للأبدْ ... طوعُ غرامي .
- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب