الأربعاء، 28 يونيو 2017

بقلم الشاعر"لؤي سمير"

ماذا لو...!!
ماذا لو كنتِ بنصف جمالكِ
 أو شطر بهائكِ
أو قبسٍ من عارم شمسك
 ..
..
 لن يتغير شئ..
ستكونين كما أنتِ..
 مليكة عرش الحسن
وست بنات الدنيا
 ..
..
 لكن..يختلف الامر لدي قليلا..
فلأن جمالك وجعٌ
 وبهائك وجعٌ
والنور المتهدل من شمسك وجعٌ
 سيخف الوجع قليلا عن قلبى
..
 ..
ماذا لو أرجعت لقطتك المسكينة لثغتها
 وتنازلت (طواعية)
عن كل كمنجات الصوت السارى
 فى مدن الايقاع
..
 ..
لن يتغير شئ
 ستظلين -كما انت -
عذوبة صوت..رقة أحرف
 لكنى سأفيق قليلا..
من صهباء النغم..
 وخمر الموسيقى
..
 ..
ماذا لو بادلنا الادوار
 فأكون انا المحبوب..
وانت العاشقة..
 أصد..وأهجر
ماشاء لى الهجران..
 أو الصد..
وأنت يصيرالعمرلديك
 جداول من حزن..
والقلب..
 مباخر آهاتٍ ..
والروح..حنين
 ..
..
 لنبدأ لعبتنا الآن
فيلبس كل منا دور الآخر..
 وليوم واحد..
أوحتى ساعة..
 أو طرفة عين
أو لمحة قلب
 لكن ..لا ..لا
ويلي..
 ماأقساني
كيف أفكر ..
 أو حتى يخطر فى قلبى
أن رذاذاً من طيف الحزن
 (وليس الحزن)
سيلمس أبعد طرف من ثوبك
 (كيف أسامح نفسى الآن)
أن كان ولا بد من الحزن
 ومن يحمله..
مغموساً بحنينٍ..
 وأسى ..
سأكون أنا..
 لا أنت
أنا ..
 لا أنت..  

الثلاثاء، 27 يونيو 2017

... قرطاجة ........ بقلم محمد الصادق بيازة



... قرطاجة ......
عزمت أن أغازلهااااا.........
تكلمني و أكلمهااااا........
كنت أرى نفسي طبيبهاااا.....
فإذا بي أنا مريض عندهااااا.....

أقاصي حرقة اللقاء لهاااا....
أقاصي شوق قلبي لهااااا....

تحيرني بتنقلهاااا......
بين البلدان كأنهااااا......

ملاك الرحمة في خدرهااااا......
او شمس الصبح في عينهاااااا.....

هذه الليلة في سوسة تسكنهاااا.....
والى المنستير غدا ترحل لهااااا.....

تتودد لها المهدية تطلبهاااااا......
وصفاقس في طلب نبيلة تنافسهاااا....

الا ليتني الى جربة أسابقهاااا.....
لأحضى بالحب ولقاءهااااا....

بحثت عن جواز سفري لاغدو لهااااا.....
فأعلن انه منتهي منذ سنة عن السفر لهاااا.....

فأخبرته عن عشقي لهاااااا.....
وحبي لهااااااااا......

وهيامي بهااااااا.....
وتعلقي بهاااااا......

فأخبرني أن أمكث هنا و أحلم بهااااا....
فالشمس من الصعب السفر لهااااا.....
و القمر بعيد من هنااااا....

فقلت له يا هذا أملي ان اسيح بهااا...
و أركب أمواج البحار الهوجاء لهااااا.....

أو أطير بطير يصنع لأجل عيونهاااا....
فلي رغبة بتقبيل فمهااااا......

وألهو هنية بخصال من شعرهاااا....
و أداعب بإناملي القليل من خدهاااا....

تونسية الأصل من قرطاجة أحبهاااا....
رمتني بسهم من عينهاااااا......

فسقط القلب مغشي عندهاااااا.....
ولو أخبرتكم بقصتهااااا...

لسعى كل واحد منكم لهااااااا....
حتى لو كان بعيد من بلدهاااااااا.......

........... بقلم محمد الصادق بيازة

*حب داعشي *بقلمي صورية حمدوش



*حب داعشي *
كم غبية تلك النساء
التي تقبل برجل يشعل حرائقها
ثم يأفل كما القمر
ويتركها حطاما تدروه رياح الآهات
ليعود متألقا تنتظره نجوم الأرض و السماء
يتباهى في كبرياء
بفراشة أخرى في مصيدته العفناء
أتراه حب زمن الغوغاء
كل المقاييس تتلون كالحرباء
وكل ماتعرفه الفطرة من مبادئ
صار مجرد كلمات من محابر زرقاء وسوداء
تدونها الأقلام للمباهات بالنقاء
وضاع الشرف والشرفاء
بأفكار المهزومين الأغبياء
من تكبلهم الشهوات وهم في سموق كما الأولياء
فويل لي ولكل النساء
إختلط الحابل بالنابل على السواء
رحماك ربنا بوصية النبي الأمي
فقد أزهقت أرواحها بكل الأيادي
قلوب تدعي الحب الأبدي
تتلبسه كما الجني للانسي
وتنحرهم كما الإرهاب الداعشي
بحروف معسولة تحوي سما سحري
يجتثها من أصولها كما الزهر البري
لاحماية له من ذالك الحمار الوحشي
إلا من كانت شراينها بنكهة نساء النبي
تنضح بالطهر يقينا مرئي
لايؤثر فيه سموم الجردان ولاالأفاعي
فكل المصائد والمكائد يبتلعها بحر لجي
وتذهب كالزبد جفاء
وتزيدها ألقا كالذر والياقوت الأصلي
بقلمي صورية حمدوش / الجزائر
 

رمحــك غــادر قوســه بقلمي علي الحاجي



لمــا رمحــك غــادر قوســه
أســرع من البرق الوامــض
يـــصفــر مولـــول ...
عــن مستقــــره بــــاحـث
ســافرت أنفــاسي له معتــرضة
تــلاقا و إصطـــدمـــا
و في السمـــاء تخـــاصـــما
و لا أحـــد تفـــوق
أدغــــما فتـــلاقـــحا ...
و صـــارا بـــدرا ســـاطــع
فــي لج السمــــاء
فأضــــاء دربـــك
و لك غنـــى ...
ثم بــك تغــنــــى
معــــراجــا إلــيك إنحنـــى
و في وســـطك إستقــــر
فمـــا بينــي و بينك خصــام
إلا بالعيــــن و فيهــا الرضـــاء
بقلمي علي الحاجي 27_06_
 
2017

سيد العشق د. شيماء الفره



سيد العشق
يا سيد العشق أحببتك
ولم تحتويك امرأة
مثلما احتويتك
وغيرت خارطة الحب
ومن كل الرجال
الحبيب قد اخترتك
وأعلنت حبي
وانتمائي لك
وبوطن بين أضلعي
قد أسكنتك
وبشغاف القلب
وحنايا الروح
قد وشمتك
ومن رحيق الحب
وشرابه كؤوس
الهوى قد أسقيتك
ولآلام الأمس
الماضي قد أنسيتك
وبمزيج عطر
من الهوى والشوق
معتقة بعطور الدنا
قد عطرتك
ومن كل أبجديات العشق
كلمات الحب
قد ألهمتك
وبأعذب همس
فى الحب
أصبحتك وأمسيتك
وحبك سرى
بدمي ولاغنى لي
عنه فقد أدمنتك
وان غبت عني
أشتاق اليك
وبكل لغات
الحب أفتقدك
يا من على عرش
قلبي قد وليتك
د. شيماء الفره

يا سيد العشق أحببتك
ولم تحتويك امرأة
مثلما احتويتك
وغيرت خارطة الحب
ومن كل الرجال
الحبيب قد اخترتك
وأعلنت حبي
وانتمائي لك
وبوطن بين أضلعي
قد أسكنتك
وبشغاف القلب
وحنايا الروح
قد وشمتك
ومن رحيق الحب
وشرابه كؤوس
الهوى قد أسقيتك
ولآلام الأمس
الماضي قد أنسيتك
وبمزيج عطر
من الهوى والشوق
معتقة بعطور الدنا
قد عطرتك
ومن كل أبجديات العشق
كلمات الحب
قد ألهمتك
وبأعذب همس
فى الحب
أصبحتك وأمسيتك
وحبك سرى
بدمي ولاغنى لي
عنه فقد أدمنتك
وان غبت عني
أشتاق اليك
وبكل لغات
الحب أفتقدك
يا من على عرش
قلبي قد وليتك
د. شيماء الفره
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

بقلم الشاعرة الكبيرة "غالية النجار "

يا لجرحي الذي أزهر
وردا على خدي
أسمعته أهازيج
الفجر المولّد
من ألف عام
فعاد يتسربل
بين شجر و فصول
شفاهي التي باحت
للبحيرة الصامتة
خوف انهيار
جبال الثلج
في زاوية
من غابة نبتت
في روحي
دون علمي
عجوز
يقطف من الخريف
أحزانا
و ينسى
خيالات
بقع نور
ترتجف الذاكرة
و حبيبة اضاعها
بين الطرق الكثيرة
عجوز
حطّم الساعات
عاهد الشمس
أن تعيد مياه
البحر
مطرا
و عشقا
يراقص تحت
انهماره الحبيبة
انثر قصيدتي
كي لا أشعر
أني وحيدة
وانّ نبضي
أسراب طيور
مهاجرة
رفيق ليل
حرفي
و الكلمات طيّ
قصيدة
لم تكتمل
النهر يجري
و زورقي تائه
لم يصل
عابرة لا تصونني
الفصول
صوتي اهتزازات
أوتار مقطوعة
بقلمي...غالية النجار

الاثنين، 26 يونيو 2017

بقلم الشاعر "عيسى حداد "

عناوين المجد

ابرقت للايام سيرتك
مضيت اخاطب فيك الانجاز
اكبرت منك هذا التحدي
حين رسخت في محياك هذه التجاعيد همة
ما نالك الوهن ولا عصفك غرور
مضيت  تعانق الهامات فخار
يا سليل الثوار انهض ولملم الشتات منا
واكتب على ذرى الرماد ثورة جمر حارقه
وعناقيد حجارة صوان
واكاليل من رصاص تدمي القلوب
تناجي منا صحوة الغافلين
دقدق طبولها بساح البوادي اننا حماة العرين
اننا قوم لا يجفلون الجحافل وكثرة السناجب
حين تهب رحاها الغارات نحن قوم فداء لا نهاب
نهب حاملين اسهم  النضال وسيوف الحق مشرعات
على كل غازي نبرق العزاء حسن الخاتمين ومنا الاكفان هدايا

                                      الشاعر
                               د . عيسى حداد
                                  رحلة العمر