الجمعة، 2 يونيو 2017

بقلم الشاعر " غاوي السلوم "

.... بقلم . الشاعر ......
 ..... غاوي السلوم ......
انا طير في روابي الشعر اشدو
ساحر الالحان كالفجر الجديد
بين اوراد رياض عامرات
وعلى الافنان في الغاب الرغيد
في ضفاف عاشقات نممقتها
صادحات الجداول العذب الفريد
والرياحين الغواني عانقتها
بسمة الاصباح في المرج الودود
للضحى اتلو اناشيد فؤادي
واغاريد حبوري للوجود
للصباح المشرق البسام يغدو
واعدا يفتر كالزهر النضيد
للربيع الفاتن الوضاح يزهو
كالشباب الماجد الغض السعيد
زاهرا كالحب حرا انا اغدو
كالحسام الفذ لا يخشى الوعيد

الخميس، 1 يونيو 2017

بقلم الشاعر " حسام عبد العزيز"

وَطنِى الكَظِيم
لَملِم أَشلَائَك وَطَنى الكَظِيم
هَل تَنتَظرُ مَددَا مِن أحَدِ
تَمتَم أمَامَكَ مُعتذِرَا
وَهٌُوَ الكَلِيم
أَم مِنْ ولَدِ لَم يَعُد رَهنُ
إِشَارتُكَ
فَلَقد قَبِعَ حَتى النُخاعَ فِى الوَهنِ
مُنذُ سِنيِن
فَلتَرحَل وَطِنى الكَظيِمُ بَعِيدَا
فَلَم يَعُد اﻵَدَبُ يُجدِى نَفعَا
مَعَ عَربِ وخَالٍ وَوَلَدِ
وَصِهرِ ونَسبٍ
إِلاَ مَن رَحِمَ رَبِى الرّحِيم
وَلَن يَخرُجَ اﻵنَ حَكِيمَا
مِنْ نَجدٍ
يُلقِى بَلَاغَا
لِنَجدِ الشّامِ وَاليَمنِ
السَقِيمْ
فَلتَحفُر بيَدكَ وَطِنى الكَظِيمُ
قُبورَ أموَاتُ
يَتمرغُونَ عَلى حَريرِ
القُصُورِ
يَتغنَونَ عَلى جُرحِك بِكُلِ الفُجُور
وَيرقصُون للِصَباحِ
رَقصَ المَجُون
وَأنتَ لِلنوَاحِ كَتُومُ كَظِيم
رَهنُوكَ وِطَنِى الكَظِيمُ
لِكُل الدُنيَا
وأَنتَ النّفِيسُ الغَالِى
وَأنتَ المَلِيكُ صَاحِبُ الضِيَاعِ
وَالمَشَاعِ
وَالدِيارِ واﻷَبيَارِ
وَالوِديَان وَالغِلمَان
وَأنتَ اﻷَصِيلُ المَالِكُ القَدِيمُ
قَبلَ أّنْ تَكُونَ وَطَنهُم
وَوَطنِى الكَظِيم
فَلتُحَنِط أَجسَادَهُم
بِكَافُورِهِمُ النَشِيف الجَعِيد الَبلِيد
وتَسكُب عَليهِم مَالاَيطِيبُ
لَكَ مِن رِيحِ خَبرِهِمُ
اللّذِى زِاعَ فَشلَهُم
القَبِيحُ القَرِيحُ النّتِين
ثُم تُنادِى غُرابَا يُوارِى
أَسوَأَ مَاتَوارَى
تَحتَ الثّرَى الصَحِير
ثُمَ لِتَرحَل بَعدَهُا وَطَنى
الكَظِيم
وَلننَتظِر مَعَا وَطَنى يَومَ
العَودُ الحَمِيد
وَالخَير المَطِير
وَالنَبتُ الرَزِين وَالحَصدُ
الوَفِير
عِندَئِذٍ تَعُودُ الضِياعُ والمَشاعُ
وَالدِيارُ وَالأبيارُ
وَالوِديَانُ والِغلمِانُ
لِعهَدهَا القَدِيم
إِنِ الزَمان إستَدارَ بِكَ وَطَنى
كَهَيئَةِ يَوَمَ أُنْ كُنتَ الجَمِيل
فَلن تَكُونَ حِينَها وَطَنى الكَظِيم
&&&&&&&&&&&&&"&
 حسام عبدالعزيز

بقلم الشاعرة " مي عادل "

رسالة من دمى
كتبت لك حبيبي حتى توقف حبر قلمي
كتبت لكي بدل الحبر من دمي حتى انني اردت كتابة وصيتي
نقشت لك من الدم رساله فلم تفهمها 
شكوت قلبك الخائن فلم تغيير حبيبي
رجوتك في لحظة انتظار فلم تهتم بى
صبرت على غدرك حتى انني مزقت قلبي
ناديتك كثيراً حتى انقطع صوتي
ندمت كثيراً فما فائدة الآن ندمي كنت احبك ولا زلت عاشقة اذا كنت تحبني فنفذ وصيتي
وصيتي ان تذكرني عند مماتي
هذه رسالتي
 مختومتاً بوصيتي
للشاعره: می عادل

بقلم الشاعر" ابو رؤى الدوسري "



هلا ،،،اهلا يارمضان،،،
وأنا أبحثُ عن أي أمان
أجلسُ عند الفجر
أقرأُ في القرآن
أتدبر في الآيات
وأسجدُ فيها للرحمن
ربي أغفر لي كل ذنوبي
وأستر ربي كل عيوبي
وأشملني
ربي في الغفران
أهلاً،،أهلاً،،،يارمضان
كيف يكون القتل بديلاً للإيمان
وكيف يكون الأمر سريعاً للعصيان
ماذا ينفع قتل بريء
وكيف يكون القاتل جريء
حين يفجّر في اي مكان
يقتل طفلاً ،،،يقتل إمرأة ً
يقتل شيخاً،،
ويرافقُ فعل الشيطان
أهلاً آهلاً يارمضان
نسكبُ دمعاً،،،
نجمعُ حزناً،،،
ونقول أسفاً للإنسان
يامَنْ تقتل هذا الكم من الناس
يامَنْ تفقد ضميرك والأحساس
لاتملك عقلاً ،،،تقتل بشراً
ليحيط الحزن كل مكان
أهلاً أهلاً يارمضان
 أبو رؤى قاسم الدوسري

بقلم الشاعرة" مريم التمسماني "

من بين زحام دروب وطني
رمقني من بعيد
وجاءني مبهورا
سالني :
من اين انت 
ايتها البهية
بطلاقة اجبته
انا عربية مغربية
امي اندلسية
جدتي من قرطبة
وجدي الاكبر من الشام
ميلادي شاطئ طنجة
بحر طنجة
اتدري ايها السائل عني
ان بحر طنجة
لا يشبه باقي البحور
لقد شهد زمن الفتح و الانتصار
شهد الزلاقة و الارك
واستقبل اهلنا بعد السقوط
وعاصر محاكم التفتيش
الم اقل لك ان بحر طنجة
لا يشبه باقي البحور
اتدري ان شاطئ طنجة
يتلو في اليوم الف قصيدة من الرثاء
ويسبح للتاريج بسبحة خرزها الماء و الطين
يتلو مع الامواج اسماء الله ليلا نهارا
لقوارب العار والموت
ايها السائل عني اتدري
ان بحر طنجة ملاذ للغجر
ملجا للمتسكعين
بين الاقطار
لعابري السبيل
ايها السائل عني اتدري
ان سفينة نوح بعد الطوفان
دارت لفت
حول كل المرافئ
كل المرافئ غرقت وانقضت
الا مرفأ طنجة وحده
استقبل السفينة
بشدو العصافير
طين جاء...طين جاء
فكانت الاسطورة
طنجة...
اتدري ايها السائل عني
ان طنجة استقبلت حانون
بالحليب و التمر
طنجة الاسطورة
 طنجة ...سيدة الكون
مريم محمد المهدي التمسماني
طنجة  المغرب

أ  
التعليقات

بقلم الشاعر " علي محمد صالح "

نت الحبيب ومالي سواك حبيب//والقلب يزهو بذكراك ويطيب. 
 ياسيدي وحبيب روحي وخافقي//وملاذ نفسي من جل الخطوب.
 انا لي فؤاد كلما ذكر النبي//اهتز شوقا إلى رؤياه الحبيب.
 صلى الله عليك في عليانه//وفي الكون صلى عليك كل دبيب.
 صلى الله عليك ياطهر السنا//ياصادقا ياكامل التهذيب.
انت الشفيع وليس غيرك يشفع//ومن لاتكون شفيعه فيخيب.
 انت المكارم كلها وجميعها//حتى غدوت من القلوب قريب.
 ماكنت تنطق باي قول عن الهوى //ادبك ربك فأحسن التئاديب.
 وتنزل القرأن على قلب صفا//من الحقد أو أي شيء مريب.
 وبعثت تدعوا فكنت خير مناديا//لله تدعو وأنت خير مجيب.
 وصمدت في وجه الطغاة مجاهدا//لاتبغي جاها ولامالا تصيب.
 اتممت دينك كاملا متكاملا//حتى اتاك الحق والمكتوب.
 وتركت فينا حجتان هما الهدى//قرآن ربي وسنة بوجوب.
وتوالت الاعوام تترا حتى اصبحت//الف ونيف وباعدتنا الدروب.
 وصدقت فينا يوم قلت محذرا//تداعت علينا جحافل وكروب.
 وبعد ذاك المجد اضحى مجدنا//كالشمس تارة تشرق وتغيب.
 هانحن بعدك ياحبيبي شرادم//الاخ منا يراه اخاه غريب.
 فالمسلمون يرثى اليوم حالهم//يحيون بين القهر والتعذيب.
 ادعوا لنا الرحمن يرحم ضعفنا//أما وعدت لكل سؤال مجيب.
***************
ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح  .. بنغازي - ليبا

بقلم الشاعر " محسن عبد ربه"


***
وَلَمَحْتُ الْعُصْفُورَ جِوَارِي=لَا يَشْدُو مِثْلَ الْأَطْيَارِ
فَسَأَلْتُ الْعُصْفُورَ بِحُبِّ=عُصْفُورِي أَهْلاً فِي قُرْبِي
مَا شَدَّكَ لِي يَا عُصْفُورِي؟!!!=فَأَجَابَ بِدَمْعَةِ مَقْهُورِ
إِنِّي ارْتَحْتُ إِلَيْكَ ..صَدِيقِي=وَوَجَدْتُكَ لِي خَيْرَ رَفِيقِ
***
يَا عُصْفُورِي مَا أَبْكَاكْ ؟!!!= يَا عُصْفُورِي مَا أَشْجَاكْ ؟!!!
قَالَ الْعُصْفُورَ:-وَقَدْ نَفَّضْ=عَنْ جَنْبَيْهِ الْهَمَّ وَصَوْصَوْ-
كُنْتُ بِعُشِّي فِي اسْتِرْخَاءْ=أَمْرَحُ فِي حُبٍّ وَهَنَاءْ
إِذْ بِالصَّيَّادِ الْمَكَّارِ=يُطْلِقُ أَعْيِرَةً مِنْ نَارِ
فَتَجِيءُ الطَّلْقَةُ بِصِغَارِي=وَتُغَيِّبُ أَفْرَاحَ الدَّارِ
***
قُلْتُ:صَدِيقِي الْآنَ فَهِمْتْ=لِمَ قَدْ تُقْتَ إِلَيَّ وَجِئْتْ
أَحْزَانِي تُشْبِهُ أَحْزَانَكْ=وَبُكَائِي قَدْ هَزَّ كَيَانَكْ
نَحْنُ..صَدِيقِي مَقْهُورَانْ=وَسُلِبْنَا عِزَّ الْأَوْطَانْ
لَكِنَّا حَتْماً سَنَعُودْ=وَبِنُورِ الْإِيمَانِ نَسُودْ
 الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم