الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

بقلم الشاعر" محمد عمر"

تمهل
أيها المار بحينا تمهل
سلبت العقل وهام الفؤادا
نثرت العطر أشكالا وألوانا
فأنت بحينا وأهله كراما
خلخال رجليك له رنينا
يظل صداه بالأذن أعواما
حين تخطو خطوا خفيفا
كالبرق يخطف الأبصارا
بليلة ما بها للقمر ضوءا
يتراءى ظلك لي كالغماما
أرأيت شوق الطريق لخطاكا
فالورد يتلون من خجل خداكا
توشحت بالبياض فزادك جمالا
نور الشمس أشرق من محياكا
محمد عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق