الجمعة، 14 سبتمبر 2018

بقلم الشاعر"عصام موسى"



همس
من ريح جبلي
وانس 
يستمر بحديثه الليلي 
وانا 
والذكريات تشهر لونها الليلكي 
وهناك
أحيكت الحان من ضوء القمر
فغنتها 
أصداء تعالت ازاريجها محملة على أجنحة القدر 
تقفز 
من وتر إلى وتر 
هي سيمفونية الحياة 
احتوتها 
قصص بآلية دون ضجر
وصوت 
امي اسمعه من هناك ذنبك يا ولدي بإذن الله سيغتفر 
وعرق 
يتساقط على حبات المطر 
هو عرق ابي 
يلامس قبعتي يبلل ركبتي 
لكنه عذب رقيق يحاكي قلب اذابه السهر
وشراع حبيبتي 
يحملني إلى اتجاهات تلك الصور 
ذكريات 
لا تضيع فهي كالنقش على الصخر 
تأخذني 
رياحي حيث السقوط الى هاوية الازلي 
لعل هناك ترحيب 
لشخصي 
او وداع لنهاية قصص الوان فشلي 
لكن 
الذكريات و ناقوسها المخملي 
تعود تطوقني
باقطارها 
وتعانق دفة مستقبلي 
فاقف 
متسمرا ربما خائفا 
ربما 
نوع من المشاعر اللتي تفوح بعطر الخجلي
فيا 
لمرحي 
ولجنوني و يا عيناي تدللي
و يا قلبي 
لاترسم لوحاتك على موج يعلو وقلمك بدوامته يقتصر
عصام موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق