الخميس، 3 أغسطس 2017

بقلم///ماجد كاظم علي

سر المدى
مااقسى حياتنا عندما تضطر في واقعنا المؤلم ان تتردد في ذكر اسمها وتتركه نقاطا خوفا من نسائم الهواء ان تلامسها فكيف بالسياط
بين----------
وعيوني ابجدية
والذي عرف---------
يعبد التيه
واحلام بهية
بين----------وجنوني
لحن شوق واغنية
والذي يعرف----------
لايبوح بالذي فيه
الا لعذارى بابلية
واذا ماجاءت---------
في ثوبها الليلكي تخشع الدنيا
لمرأى الجسد المعبد والقبلة الندية
اه من سطوك والحلم القضية
اه من قيدك والشموع الازلية
اه يامهجع نفسي
ياحياتي
ياصبية
تتموج الانفاس في اعماقي
اقف خلف ضلفة الباب
استطلع خطواتها
وهي بين القدوم والهروب
بين الاقبال والادبار
تتلفع بالنجوى
فعيون الطلاب تراقبها
فلا هي مقبلة
ولا قلبي ذاهب اليها
اه من رميك لي اشواك الطريق
اه من سحرك والعمر حريق
اه من انفاسك الحيرى
وفي عينيك اسياف البريق
لحظة –لحظة
وينتهي العمر وتظل الذكرى
كالوحشة القاتلة
والعصافير تغادر اعشاشها
الشتائية
فلا لحن يقرع نافذتي
ولا خطواتها على اسفلت
الطريق
تعيد لي الامان
ولا الطريق ياتي بها الي
تظل وحيدا
تستجير بالرمضاء
تعشعش الالام في عمقك الدامي
يمر قطار العمر محملا بالاحباب
وانت واقف تعيش عزلتك
ساهما في غربتك المترامية
انت واقف ويداك الى جانبيك
فلا اشر ت بهما
ولا صرخت بالم
هاجرت طيور السنونو
من شجرة حديقتك
عصفت رياح الخريف
باوراق شجرتك الوحيدة
وامتدت ايادي الالم
تعتصر اعماقك
فلا يد تشير اليك
ولا شفة مرتجفة تناديك
بين الاحلام المتوقعة
والاحلام المستحيلة
تسوح كما الزورق
الضائع في بحر لاضفة له
وانت وحيد
وحيد
تبحث عن الفنار البعيد
الفنار الذي تخبئه الغيوم
تكتنفه الظلمة
ظلمة وحشية
عرشت انيابها في لجة القلب
كم تمنيت ان اعود طفلا
اراقب خطوك والطريق
اسير وراءك بدون حساب
استطلع انحناءات الجسد البهي
اناغي تكورات النهدين
والتفاف الساقين
اشم رائحة العبير
كم تمنيت هذا
كم تمنيت ان اضفر لك
من سعف النخيل قصيدة
اذكر فيها اسمك
ان اصنع لك من ضلوعي زورقا
ومن عيوني شراعا
ابحر به معك في عباب ازرق
لامدى له
ايتها المدى الذي يشعلني
كالحريق
الذي يغتالني كالغريق
ايتها المدى الذي لاضفة فيه
لازاوية اركن اليها
لاحتضن الشفة المتدلية
والنهد المعبد
والجسد الانيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق