( #كَيفَ_تُضجِعُهَا ) ؟.
⚰
دَبيبُ الأقدامِ على ثَرى الشَّاااااهقِ مِنَ المُرتفعاتِ كالمَسيرِ في رَدَهاتِ الأماكنِ المُظلِمَةِ - فكلاهُمَا يَستمِدُّ بَصيصَهُ من شُعلَةٍ إسمُهَا فُوبيا الخَوف -، حِكايةُ الخوفِ فينا كَالجنِّ المُتلبِّس لأَحَدِهم تَخنُقُ فيهِ كلَّ جميل، تَقتُلُ لديهِ الأَملَ والتفاؤُل، تُبَدِّدُ مِنَ الأُفُقِ الشُّعاعَ والإشعاع، تَأِدِ الإرادةَ بِمَهدِهَا !، تُبقيكَ دائراً في فَلَكِ الوَسوَسَه، ولَعلَّ أسوأَ ما في الحياةِ الخوفَ منَ المَسيرِ الذي يتغلفُ بغلافٍ - حَدُّهُ كالسَّيفِ - وَسمُهُ الحَذَرُ المُفرِط .
يا مَسِيراً كُنتَ تُسارُ (مَن ذاكَ) الذي أعياكَ ؟
مَن أرداكَ في المَهاوي فأَقصَرَكَ ( مَن أقصَاااكَ )؟.
لم يَكُ الطِّفلُ بِمهدهِ يرغبُ بالدَّوسِ على ثَراكَ !
( يَخشَى الدَّوسَ ) تُناغيهِ الشِّفاهُ تُحفِّزُهُ ( عَلَّهُ يَهَواكَ ).
لا يَخفَى على حَفيصٍ حجمَ الإنفاقِ المَبذولِ لإنشاءِ الجُسورِ وأشباهِها للتخفيفِ منَ الأَزَمات، وحَتماً أنَّ غايتَهاً لم تكن - إزهاقَ الأرواح - !، فالمسيرُ بالأعالي ينبغي أن يُوسَمَ بالرِّفعَةِ .. والسُّقُوطَ في مَهاوي الرَّدى وإزهاقِ الحَياةِ وإِنهاءِ مَسيرِهَا ( من غيرِ طائلٍ ) يَلتَطِمُ بالدُّنُوِّ الذي لا يَعرِفُ لِنَقِيضِهِ وَصفَا، فمهمَا استصعبت المُعادلاتِ تَبقى دونَ مُستوى إزهاقَ مَسيرةِ الحياة ؟!.
يَندى الجبينُ إذ تتهاوى ( مِنَ الأَعالي ) أجسادُ
ألِهذا شُيِّدَت تِلكَ ( أم أنَّهَا ) مَهاوي الإفلاسِ ؟!.
هاذي رُوحُكَ تناسَلت لآبااااءٍ وأجدادِ
أتُردِيها رَدِيَّةً فَتُضجِعُها مهوىَ الأَنجاسِ ؟!.
وسمُ العَارِ الذي يُضافُ لأوسمةِ عَصرِ التَّقَدُّمِ - وما أَكثَرَهَا -، فلا أخالُ مِلَّةً على هاذي الصَّقيعةِ إلاَّ وتَدينُ بِديانةٍ مَهما كانُ وَسمُهَا، والدِّيَانَةُ كَفيلةٌ بمُداواةِ العِللِ مهما اشتدَت عُقَدُهَا، تُفسِحُ لِمُعتنقِيها آفاقاً - بلا حُدودِ - من التَّعَلُّقِ بأساريرِ الفَرَجِ وتَبَدِّلِ الأحوال، عَجبي والله ؟!
( نَصرانيُّ يُزهقُ روحَه ) ؟!.
( يِهوديٌّ يُغلِقُ صَفحةَ عُمرِه ) ؟!.
.
.( whay ) ??.
.( whay ) ??.
أأَصعدُ لِعُلُوٍ أبتغي عنُهُ مَريرَ سُقوطا
( ماذا دهاني ) ؟ عَساني أُبغِضُ بَريقَا ؟.
أخالُني ( بِرُوووحِي ) كأنَّها صُوصَاً أو دِيكا ؟
أأَشحَذُ سِكِّيناً لِكَتمِ (نَفَسِهَا ) فلا تَستَفيقا ؟.
الكاتب الرَّاااقي
✍___
حسام القاضي ....
حسام القاضي ....
*عمان _ الاردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق