الخميس، 22 يونيو 2017

بقلم الشاعر" محمد الزهراوي"

لعاشقة..
إلى فيْروز اَلمَلِكة..
راعيَةُ القُدس
وراعِيَةٌ مِن القُدْسِ..
عيْناها ضارِعتانِ !
والْجَسَدُ الضّامِرُ.
تعْبقُ في كُلِّ
الأقاصي.تَحْمِلُ
هدايا لِلْمُخيّماتِ
وتُنادي..
بِصَوْتِها الشّهْم ! ؟
عاشِقةٌ صاغَها
الضّوْءُ مِنْ عَسَلٍ..
أتَتْ مِنْ
عاصِفةٍ توقِفُ
الْمُبْحِرينَ في
الفَجِيعَة ؟ !
تنْهيدَةٌ سُرْيالِيّة شَقّ
الأمْرُ عَليْها تُهيبُ
بِالنّهْر أن يَتجمّعَ
لِنَخرُج قسْراً مِنْ
قافِلَةِ الْمَوْت
ونتَجَمّعَ ظِلاً..
في هذا الصّهْد.
اَلْبرْدُ تَشاجَرَتْ
مَعهُ صَباحاً !..
هِي الوَعْدُ..
اَلأمّةُ الثّكْلى ؟ !
اَلْحُزنُ مِنْ
عَلاماتِها الْفارِقَة.
تَتَلَمّسُ فينا الوَجَعَ
الآكِلَ..
حَتّى القَتْل.
تنْتَظِرُ فارِساً
وَفي كَفِّها لِجامٌ ؟ !
مَكْتوبٌ في
عيْنيْها الْجِدُّ
يَقولُ يا آل الحب
وأعْداءَ الْ..
حِقْدِ  اتّحِدوا ! !
محمد الزهراوي
أبو نوفل💔

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق