واحتنضتها ..
بشغفٍ وبراءةِ الحب
العذري
وأنا في قمةِ نشوةِ كبريائي
وعرفتُ كيف أصوغُ مفرداتها
جاعلة الكون يفردُ جناحيه لندائي
وأذا بقينا على هذا الحال
في بلادنا العربية
ذاهبون يوماً إلى الفناء .
ما بها قصيدتي التي أكتبُها؟؟
والطقسُ ربيعي وجميلٌ
ولكن أهوائي حزينةٌ
وعذابي معها دائم القلقِ..
على بلدِ الضيافةِ
أصبحَ همجيُّ الرأي والآراءِ
وقرارهُ ليس بيدهِ
وأصعب الامور تحلُّ
بابسطها وهي رفع الأيدي
ويلٌ لبلدٍ
وويلٌ لأمةٍ
وويلٌ لعروبةٍ قرارها بأيدِ الغرباءِ!!!!!!!
عايدة حيدر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق