السبت، 3 يونيو 2017

بقلم الشاعر " علي الحاجي "


قــد غطــى وردة
تـستـشــف المطــر
و فنجـــان به بــن
قــد مزجــه هيـــلا
يترقـــب المســـاء ...
كتـــابــي ...
حبيـــبــي ...
بلــونــي ...
عــريـــض الإبتســـامة
تشرق الشمس بأول صفحــاتة
و يسيـــر البدر الساطـــع
بيـــن أدراجــه
و في بقية الصفحـــات
حــروف و محبــرة
و ريشــة العشـــاق
بــه رسمــي و غليــاني
هدوئــي و صحــوي
سفـــري و هجــرانــي
و أيضـــا هيــامي ...
المـثـنـــى ...
به إبنـــي و وطنــي
في ا لأرض و في السمـــاء
و به ديــن صلواتــي ...
و لكم منه تحيـــاتــي
بقلمي في كتابي علي الحاجي 03-06--2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق