الأحد، 11 يونيو 2017

بقلم الشاعر " علي محمد صالح"



اخترت لكم من ديواني (الجذوة الكامنة) هذه القصيدة:-

[★] وحي الريف [★]
في هدوء الريف لاضوضا المدن//تطرب النفس وتشدو بالأغن.
تذكر الباري بما في صنعه//من بديع الصنع في ذاك الفنن.
 في زهور برياض غانية//في نخيل زانها طلع حسن.
 في رمال ذات حقف هادئ//عجز الغادة يبدو ئان سكن.
 زقزقات الطير إما طربت//نغمات العود أو هي أغن.
 جاوبت أفكار قلبي وروت//عطشا منه بتغريد حسن.
 غاديات رائحات في شدى//ضامنات الرزق من رب المنن.
 إن روحي عشقت تلك الحياة//فهي طهر وحياء وأمن.
 تعشق الأرواح إما طربت//ماجلا الأحزان أو زال الإحن.
 ماؤك العذب روى لي غلتي//وروى الأرض وقد زان الفنن.
 جادت الارض بما في بطنها//فغدت كالأم في فيض المنن.
 وغدت أبناءها في شغف//في ربوع الريف أو تلك المدن.
 فنن الأشجار قد شاهدته//غادة هيقاء في مغنى حسن.
 نسمات الريح إن مرت به//أحدثت فيه من اللحن الحسن.
 زانه ما أنعم الله به//من ثمار طيبات لم تمن.
 وكسا أعطافه ماء الحياة//فحوى الحسن وما أحيا البدن.
 أنت ياريف ربيع دائم//أنت مغنى الناس في كل زمن.
فاغدق الخير كما عودتنا //فيك روح النفس إن ضاق العطن.
 زادك الله بهاء وعطا//ورعى فيك أيادي لم تمن.
***************
هل اجدت التعبير .. ولكم حرية التعليق !!!
 علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق