الجمعة، 2 يونيو 2017

بقلم الشاعر" علي محمد صالح "

من ديواني الجديد (إيمان على سماء القصيد) اخترت لكم هذه القصيدة:-
[] آهة في غروب العمر []
سلب الزمان ذخيرتي وعتادي//وأحال لون السالفين رمادي. 
 كان الصبا ألقي ووهج خزائني//ومضى فآلت ثروتي لنفاذ.
 قد كان يحسدني اللذين يرونني//بزهو الشباب على عنان جوادي.
 حتى إذا أنطفا البريق بأعيني//وتكحلت كل الرؤى بسواد.
 لم يبق عندي مايثير ضغائنا//أو مايغازل أعين الحساد.
 ياليت شعري عل شعري مسعف//فأرى ملاذي في حروف الضاد.
 أو أن إيمان ترق للوعتي//ويروق في أسماعها إنشادي.
 لتاكدت رغم الثلوج بمفرقي//أن الصبا مازال نبع فؤادي.
وتوثقت من لوعتي وتصبري//وعفيف قصدي أو نزيه مرادي.
 ولما طغت أو ألحدت بقصائدي//أو أشركت أحدا بروض ودادي.
 ولابعدت عنها خواطرها التي//أدت إلى الإشراك والإلحاد.
 إيمان نبع محبة متوقد//ما لي غنى عن نبعها الوقاد.
 حاولت تجربة البعاد عن اللظى//فازددت نارا بعد كل بعاد.
 ياألف أيوب أحبوا وأنتهوا//صبروا على ألم ومر قتاد.
 ياألف يعقوب يحن بداخلي//للقاء يوسف بالفؤاد الصادي.
ذهبوا وماتركوا بنفسي بلغة//تسطيع رفد تصبري ورشادي.
 إلا محمد فهو ذخر توسلي//بشفاعة لي بعد حرف (الصاد).
***************
ولكم حرية التعليق !!!
 علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق