الخميس، 26 يناير 2017

بقلم الشاعر"علي الحاجي"

خاص بالأمسية الشعرية
حقيقة الإبداع...
من كان له الحرف مطاع
ذاك الذي يتألم...
من كانت له أوجاع...
أو لحبيب مشتاق ...
سلس الحرف و القلم
بدون عناء و لا صراع
يخط القصيدة
يقول كلام ...
و ما بين السطور إبداع
ليس الذي يتسلى
ينقل أوضاع
أو فاتح المنجد
باحث عنها ...
و الى القرطاس إرجاع
إن الذي شرب سم قلمه
أو سقط عليه الحرف
فهو للحرف ركاع
ذاك الذي يجيد
يسطر ...
يرسم...
يشكل...
يصور ...
يبعثر  الكلام
فيحن له  إخضاعا...
//مع تحياتي إلى كل مبدع //
علي الحاجي 2017-01-23

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق