الثلاثاء، 31 يناير 2017

بقلم الشاعر"وليد زكريا يوسف"

مولاتي عفواً تلك أخر كلماتي
عيناي تغدو إليك في الارجاء باحثتاً
والشوق يعتصر قلبي ويتمني رؤياكي
النوم جف علي شاطئ العين منتحبي
والصمت يحاصرني في الممراتي.
الدمع كالملح في العين يؤرقها.....
والسهم نحوي كالريح منطلقآ......
لا الأبصار في الضلمات تدركه.....
ولا الحنين يكف عن مخاطبتي......
عيناكي كالبحر فيها الموج مضطرباً
وما هماني ان اسبح فيه رغم ألمي
اصارع البعد والفوز لقياكي........... 
والعمر يمضي ومالي كيف اوقفه
فهو يمضي كالسفية بلا رهباني
تبحر ولا تعرف اين وجهتها.....
وإن كنت أشك في ملاقاتي.
لكن ما مر يومآ كنت فيه أسفآ
لان كل يوماً كان فيه ذكراكي
لو كان الموت اليك يقربني
فيسعدني ان اكون قتيلاً 
في الحب. بين قتلاكي...
#همس الوليد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق