الأربعاء، 25 يناير 2017

بقلم الكاتب"علي الحاجي"

يا عازف على أوتار المساء
خذني مع فنجان سمراء
هي تعشق الفنجان يحرقها
و هو على كفي يغني نداء
خذني إلى خيوط طيفها 
هناك يحلق في السماء
لقد زارني في غفوة منها
يهذي بحبي لها صفاء
يتوه بين النجوم عشقها
 فكيف تداري هواك سمراء؟
علي الحاجي 2017-01-25

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق