الأربعاء، 25 يناير 2017

بقلم الشاعر"لؤي سمير"

 #قصيدة_ماذا_كسبت
بقلم لؤي سمير
هـا قـد كسِـبـتِ الـمالَ والأصحـابَا ---------- وخسِـرتـني، وخـسِـرتِ قلـباً ذابَـا
ورجعتِ مِن نفـسِ الطَّريقِ بفرحةٍ ---------- وأنـا تـركـتُ الـفـرحَ والأصحابَـا
الـوقـتُ يا تـلكَ الـمـلـيـحـةُ بـيـنـنـا ---------- #سـيـفٌ يــرُدُ الـحَـقَّ والألــبـابَـا
سـتًـفـتـشـيـنَ عن الـمـحـبةِ عِــنـدهُ ---------- وستطـرُقـيـن الـبَـابَ تِـلـو الـبـابَـا
وسـترجـعـيـنَ وفي يـديـكِ عـلامةٌ ---------- فالسَّيفُ يترك في اليَـدينِ خِـضابا
لا تَفرحي فَـرحَ الجـريحِ إذا رأى ---------- مِـن حَــولـهِ الأحـبـابَ والأتـرَابـا
بعـضُ المـحـبةِ كالـدواءِ مَـذاقُـها ---------- والـسُّـمُ فـي مكـنُـونهـا قـد غـابَـا
لا تـركَـنِـي أنَّ الـسَّـعـادةَ ثَــروةٌ ---------- #قــارون جــرَّبهـا فـصَـارَ تُـرابـا
المالُ في عُرفِ الهوى أُسطُـورةٌ ---------- لا تـحـتـوي إلا الـهَـوى الـكـذَّابـا
ماذا كـسـبـتِ الآن! قـولي إنَّـني ---------- أرنـو إلــيـكِ وخـاطــري قـد خابـا
الـنـاسُ حولكِ كـالـذئـابِ وإنـنـي ---------- أخـشى عـلـيـكِ الغَـدرَ والأشـنـابـا
مـاذا سأصـنع إن وجـدتُكِ لُـقـمةً ---------- تـتـســابـقُ الأيـدي إلـيــكِ طِــلابـا
ماذا عـسـاي وقـد عرفـتُ مكانتي ---------- فــي خـافـقٍ لا يُـكــرِمُ الأحـبـابـا
ماذا عـلـي وأنـت مَن أقـصَـيتِـني ---------- وسَـقَـيـتـني سُـمَّ الــنَّـوى أكــوابــا
أنـا كم بكـيـتُ على يديـكِ فلا أنا ---------- أبقـيـتُ دمـعـي أو لـقِــيـتُ جـوابـا
عـذَّبـتُ روحي في هـواكِ وأنّـني ---------- جاوزتُ #قـيـسَ_العامريِّ عَـذابا
الـنَّـاسُ تـدري أنّ حُـبّـكِ قـاتِـلـي ---------- والكـونُ يـشهـدُ أن وصـلكِ طـابـا
والله يـعــلـمُ أنَــنـي فـي داخــلـي ---------- أُخـفي الهَـوى وأجـاهرُ الإعـجَابا
سـأظـلُ يا قـلـبـي الـذي مـزَّقـتُـهُ ---------- أخـشى علـيـكِ الأهـلَ والأغـرابا
وأظـلُّ أنـظــرُ لـلـنـجــوم فـإنـهـا ---------- هـي مَـن تـرانـا عـنـدما نـتـغـابـا
والــبـدرُ أشـهــدهُ عـلــيــكِ لأنـه ---------- هـو أنـتِ لـمـا تكـشـفِــيـن نِـقـابـا
وأغـيبُ عنكِ كما أردتِ لأن لي ---------- عـقــلٌ تـمـنَّـعَ أن يعـيــشَ سَـرابـا
وأعـيـشُ مجـبـولاً علـيـك لأنني ---------- أهــوى بــقــلـبٍ يـكــرهُ الألـعـابـا
 لكـنّـني ما عُـدتُ أرجِـعُ للأسـى ---------- قـلـبـي اسـتـوى مِـن حُــبـهِ فـأنـابا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق