الاثنين، 12 نوفمبر 2018

سهام ياسين تكتب...تسللت إلى قلبي

تسللت إلى قلبي....بهمساتك 
تعلقت بك....سكنت اعماقي
غمرت قلبي....بحبك 
واشتاقت عيناي....لرؤياك 
أحببتك واعلم....انك كالهواء 
اتنفسه....ولا يمكنني لمسه

زهراء ازهر تكتب..عشقتك



لا يتوفر نص بديل تلقائي.
عشقتك
عشقتك يا رياح الجنوب
كعشق الصحراء لحبات الرمل

لفيض سيول مياه النهر
عشقتك كعطش الأرض
عشقتك يا أرق الطيب
للقلب والروح والفكر
عشقتك في غروب الشمس
واستيقاظها ببزوغ الفجر
عشقتك كما تهيم الفراشات
بعطر وشدى عبير الزهر
عشقتك مذ غنيتك في كل حرف
كلمات وكلمات وقصائد من شعر
عشقتك وهل يكون العشق
الا للنقاء والصفاء والطهر
عشقتك مثل هذا الكون
ملء الحب والعطاء بكل فخر
عشقتك حتى قبل أن تأتي
لهذه الدنيا وأنت لا تدري
بقلمي: زهراء الأزهر

زهور ربيحي تكتب..آه من ظنوني



آه من ظنوني
أهاتي وشجوني
تاهت أوراقي
تظاهرت الأيام
أنك حبيبا
متيما ونجما
أضاء المدى
وانت أساس
جنوني
والروح تتلاطم
كأمواج البحر
بعثرت شذرات نبضي
في هدأت الصمت
قبلة حبي
وسكوني
شاردة الحنين انا فيك
والشوق أضنناي
أيها النجم
الغائب
بين
حروفي
مفرادتي، وكلماتي
موج شجوني
أنا من ندرت الحب صبابتي
فيما تبقى
من قلب عاشق
أشم من خوفي
رائحة النوى
والحب
فن
دوما هو الاروع
في فنوني
منذ تاهت أوراقي وأقلامي
وقضيةعشق لن تنتهي
مع جمرة انيني
الأسمر
اغني
ابن الصحراء
في قلبي
في عيوني
زهور ربيحي
2018.11.12
جميع الحقوق محفوظه

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

لأديب عبد القادر زرنيخ يكتب....مابين رؤيتي وذاكرتي.



مابين رؤيتي وذاكرتي....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
.
(نص أدبي).**************....(فئة النثر)
.
.
.
مازلت بين الأغصان أبحث الهوى
ترانيم الروح تلثمني بذاكرة من بعيد
قريب من غربتي
صور من زمان الحب ترسمها الأساطير
أنظر لآفاق الهوى والروح تنشد القريب
هذا الهوى وذاك البعيد
سأعود من ذاكرتي على أسوار الياسمين
....................................................................
...................................................................
مابين رؤيتي وذاكرة
دروب من الكتابة تسور غربتي بزهور الفصل
ربيع ينتظر نثر الحروف أمام خريف المعاني
كي تستقر الفصول
عصور مطيرة
فمابين الأغصان وآفاقي رحلة من مخيلة العصور
مازلت أصغي
أكتب
أرسم
حد الفصول
وإن استيقظت ذاكرتي ستعود فلسفات الشرق حولي
وتشرق الأحلام
...................................................................
..................................................................
أغصان تحمل مخيلتي كزيتونة لاتعي الفصول
أين الربيع
أين الطفولة
أين الوطن
جبال الشوق حملت قافيتي لترسم حنيني
حنيني وطن بلا أسوار
وطن بلا قيود
أيحملني الشوق وتوحد بي حد العبادة
.............................................................
...........................................................
مابين الحب والحرب راء أغرقت خواطري
سأروي حكايتي على دموع الوطن
سأرسمك حديقة تنعش بنسيمها كل الأوطان
مابين رؤيتي وذاكرة
وطن بلا وطن
حرف بلا حرف
قافية بلا قصيدة
هذه ذاكرتي حب لاتعيها الحروب
وحرب لاتعيها مخيلة الربيع
أنا الربيع إذا رقصت السعادة أمام المحن
...............................................................
توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

صولة اقلام يكتب.. سحري

.سحري......
..وأقوى أسراري....
سألقي بحرفي ..
حبيبتي..
واعترف انني..
خنتك في خيالي..
نقضت هدنتي...
وتجرأت..
زرتك وانت....
على فراش ..
النوم..
انها خيانة...
عز وشرف...
بكل ادب ..
وامانة..
زرتك ولم ..
ايقضك..
او افسد ..
عنك نومك..
انا لا افقه ..
الخيانة...
حبيبتي..
انما افقه..
لذة الشوق ..
والغرام...
ان شئتي ..
محاكمتي..
انا عاشق...
لست محتال..
غير مدان....
حبيبتي...
ادخلي غرفتك...
واختلي بنفسك...
وحكمي الاغفال....
واسدلي...
ستائر تافذنك...
لادلك ...
على اقوى ..
اسراري..
عند مرءاتك...
استديري بظهرك...
وقدي فستانك...
من خلفه...
اني تركت ...
عليه...
قصيدة الموت..
اعلاها قبلة...
واسفلها قبلات...
اوجاع...
وسحر الشوق...
وعشقي ...
أقوى اسراري....
هل انا اليوم...
متهم...
ام اني بريء...
الى ان ...
اخونك مرة...
اخرى..
وافسد..
الاحكام....
بقلم/////صولة اقلام

علال بن عبد القادر الجعدوني يكتب..رسالة روحانية

 ** رسالة روحانية *من أب لابنه * ... **
لم تزل أنت بالذات ...
ذاك الملاك الساكن في أعماقي
ستبقى ، بروحي وفكري .... 
ملاكا .
ستبقى ، في ذاكرتي مثل يوم استقبلتك ...
يوم هل هلالك فجرا على موطني
وانبعث الفرح .
هل تسمعني ...؟
برغم سفرك الطويل ...
طيفك ملتصق بي .
لم أعد أستطيع نسيانك
كلما تذكرتك يأتيني ( طيفك ) مكفنا في فراغ الصمت
والبسمة مرسومة على محياك .
صوتك يناديني ليلة الوحدانية
من حيث ترقد ، في سلام
والملائكة تسبح حولك .
أتعرف أني ما أزال أقتفي أثرك
في قريتي
في زقاق كل مدينة مررت بها
في كل مكان ...
إني أشتاق الحديث معك
أشتاق لرؤيتك ...
أشواقي تهزني ، تحركني نحوك .
... لا عليك ارقد هناك بسلام / مرتاحا / هادئا ...
كما كنت تنام في سريرك
والملائكة تحوم حولك .
الحياة ما هي إلا مجرد محطات
نحن في رحابها مجرد كائنات عابرة
تنتهي بسقوط ورقة العمر .
كل شيء يغرق في رتابة الحزن ...
ما عاد الزمان يغريني بالبقاء
اشتهي البكاء على قارعة الفراق
أتعلم ... ؟
"على كراسة أيامي
على أوراق أشجار مرتعي
على صفحات زماني
بصمت اسمك
أنت حبيبي
وما زلت ...
كل الحكايات تقودني إليك
لقد وشمت اسمك على جدران قلبي
لن أنساك لحظة واحدة .
الآن بدونك
أعيش الفراغ ... الفراغ .
ابيض ريشي / ثقل عظمي
تلاشت روحي / هرمت ...
قطاري على وشك الوصول
محطة النهاية قريبة
لم تعد بعيدة
عالق ( انا ) بين مفاصل الوقت
لم يعد هناك انتظار
ما عاد التفكير ينفع
ماعاد الزمان يحتضنني
هرب مني ظلي
لقد سئمت كل شيء
أفكار مجنونة تهاجمني .
هل تسمعني ....
أين أنت ؟
انتظرني أنا خلف الستار !!!
إني على قطار الرحلة الأخيرة
اشتقت معانقتك
شوقك فاتحة فرح
قريبا سأمحو كل المسافات التي بيننا
ما عدت أقدر على مصاهرة خيوط اليأس
لم تعد حكايات الليل تشفع لوجع قلبي
يكفي ما عشته وحيدا أغازل حروفي على ضوء الشمع
أتقاتل مع وهم الهواجس في محراب الأكباد ....
منذ أن غادرني ظلك
انقلبت أحلامي رأسا على عقب
أصيبت محطات فكري بالفوضى
روحي تطرق الأبواب
تنتظر آخر تلويحة الحياة
أود أن أسافر إلى حيث أختفي عن الأنظار
إلى حيث أعانق روح أحلامي
من دون ما ألتفت للوراء ...
الشاعر : علال بن عبد القادر الجعدوني المغرب

مصطفى الحاج حسين يكتب..الطموح

الطَّموح ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
تَطفو على بسمتِهِ
تَرانيمُ الخدَاعِ
وعَيناهُ تفيضَانِ بالخُبثِ الأنيق
والمُكرُ المُزَركَشُ بالمَوَدَّةِ
في قلبِهِ وهَجُ الضَّغِينةِ
على لِسَانِهِ عَسَلُ الغَدرِ
وأصَابِعُهُ تفوحُ بالغِلِّ الحارِّ
يَعتَاشُ على لحمِ أصدقائِهِ
يَكبُرُ على نَفَقَةِ دَمِهِم
يرتَقِي على أوجَاعِهِم
ويَقرُضُ الشِّعرَ بمِدادِ دُموعِهِم
فِيهِ مِنَ النَّذَالَةِ
ما تَجلُبُ لَهُ السَّعدَ
وتَفتَحُ لَهُ الأبوابَ
وتُذَلِّلُ أمامَ طُمُوحَاتِهِ الصِّعَابَ
يَبِيعُ كلَّ مَنْ يَعُزُّ عَلَيهِ
يُطِيحُ بكُلِّ مَنْ يُعِيقُ صُعُودَهُ
لا يَتَرَدَّدُ
وإنْ كانَ الثَّمنُ شَرَفَهُ
لا يَتَأخرُ
وإنْ فَرَّطَ بِأهلِهِ
لا يَكتَرِثُ
حتَّى إنْ تَنَازَلَ عَنْ وَطَنِهِ
في دَمِهِ طُمُوحُ الثَّعَالِبِ
في قَلبِهِ جَشَعُ الجَرَادِ
وفي رُوحِهِ تَرَقُّبُ التَّمَاسِيحِ
إنَّهُ ضِفْدَعُ الهُتَافَاتِ
زَبَدُ الثَّوراتِ
كَلبُ الأنظمة *
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول