الخميس، 1 مارس 2018

بقلم الشاعر" مصطفى الحاجحسين"

جرأة ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
لو قُدِّرَ لي وتجرّأَْتُ
وأردتُ الكتابةَ عنكِ
ستترتّبُ عليَّ أمورٌ كثيرة
قد لا تُحصى
ومؤكَّدٌ سأعجزُ عن تحقيقِها
فأنتِ مثلاً
لا يجوزُ لي أنْ أخاطبكِ
بلغةٍ عاديّةٍ قاصرة
وَقَزَمَةٍ أمامَ هالةِ قامتِكِ
لكي أكتبَ عنكِ
ليَّ ابتكارُ لغةٍ أحرفُها من ضوءٍ
نقاطُها من موسيقى
شارةُ الاستفهامِ مِنْ شغفٍ
والتعجّبُ شفتَيْ النّدى
والشَّدّةُ من بوحِ الغيمِ
والضمّةُ من رحيقِ النّارِ
الهمْزَةُ والكسرةُ والتنوينُ
وشكلُ الحرفِ
ومخارجُ الألفاظِ
وعلمُ البيانِ
كلُّها تحتاجُ للتجديدِ
لترتقي
صوبَ أوّلِ حرفٍ من اسمكِ
أنتِ
لو أردتُ الكتَابة عنكِ
على قلبي أن يتجدّدَ أيضاً
ويتحلّى بالفطنةِ والشّجاعةِ
يخفقَ بشكلٍ أقوى
يهتفَ بصوتٍ أوضح
يجنَّ بلا حدود
وعلى الشّمسِ أن تكتحلَ بظلكِ
والسّماءَ توسعُ أبوابَها
لدهشتي
لأنَّك ستلهمينَني الخلودَ
سأدخلُ التّاريخَ
مجرّدَ أنْ اذكرَ اسمَكِ
أو أعبرَ من قربِكِ
بل مجرّدَ أنْ أفكرَ بكِ
أو أتطلّعَ لمقامِكِ البهيّ
أنتِ روحُ الأرضِ
زينةُ التّكوينِ
شفقُ المنى
واحةُ الوَلَهِ الشّفيفِ
درَّةُ الضّوءِ الحالمِ
لو أردتُ التّعبيرَ عن بعضِ
ما أكنّهُ نحوَكِ من عشقٍ
أحتاجُ لكلِّ ورودِ الأرضِ
ألوانِها
أشكالِها
عبقِها
وسأحتاجُ لدمعٍ حارٍّ
يطهّرُني
من خبثِ اليأسِ
وإلى جرأةٍ لا متناهية
لأخطوَ نحوَ نافذتِكِ
خطوةً واحدةً
قبلَ أنْ يتوقَّفَ قلبي
وأخشى من القمر
ماذا لو غارَ منّي ؟!
ورماني بحجارةِ الغيمِ
يشجُّ لي قلبي
يدمي روحي
ويلمُّ النّاسَ عليَّ
أتسبّبُ لكِ بفضيحةٍ
لم أكنْ أريدُها أو أقصدُها
لسْتُ معتاداً
أنْ أتنفّسَ أمامَ هذا الضّياء
عطرُكِ فتنةُ الابتهال
سيهربُ منّي قلبي
بالكادِ أمسكُ بنبضِهِ
أحاولُ أنْ أعقلَهُ
أطرديه
لو دقّ عليكِ البابَ
في آخرِ الليلِ
وطلبَ منكِ شربةَ ماءٍ
فهو يكذبُ
جاءَ ليقولَ لكِ
أحبّكِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
 عرض مزيد من التفاعلات
 
التعليقات

بقلم الشاعر" رمزي عقراوي"


الشَّرودُ
حبُّكِ
عميقٌ
في قلبي
المُتيّمِ
المَعمودُ
وأنَّ عِشقكِ
يسبقُ
الأبعادا !
ويَنبَعُ
من عوالِمٍ
وأصداءِ
ويتهادى
عبْر أطيافٍ
وأهواءِ
لايقبلُ
أنْ يكون
بارداً
كالجَليدِ !
بل مُدَوٍّ
كقاصفاتِ
الرّعودِ
تلك التي تهزَأ
بالمَلاكِ
والعبيدِ
وتخوضُ
بَحرهُ العَجاج ْ
بعَينٍ كحيلٍ ساج ْ
1=3=2018 ( مخطوطة – حُبٌّ بلا عُيون- للشاعر رمزي عقراوي )
==============================

بقلم الشاعر" د. بسام سعيد"

الثّريّا (88)
ابنةُ الشّمسِ
ابنةُ الشَّمسِ والقَمَر
شقيقةُ النّجومِ
صديقةُ غيمة السّماءِ وموجةِ البَحرِ
حبيبةُ نسمَةِ الهواءِ العليلِ
وليفةُ الكواكبِ
معشوقةُ طلِّ النّدىَ
***
عاشِقَةُ الفصولِ الأربَعَةِ وقطرِ المَطَر
جارةُ الورودِ والفراشاتِ
ضيفةُ كرمةِ الخُلدِ
نخلةُ الحياة
نزيلةُ الفردوسِ
نورُ العُلا
تُصلّي للفجرِ النّديِّ
في موطنِ العاشِقينَ
بعدِ ليلٍ أرخى سدولَهُ وانتظارٍ طويل
***
سيّدةُ الزّمانِ أيقونةُ المكانِ
مجرّةُ الكواكبِ
مولاةُ سيّدها عروسُ البَحرِ
أميرةُ المحارِ
جوهرةُ اللآلئِ
عاشِقَةُ السّهولِ والحقولِ
والجبالِ الرّاسيات
حفيدةُ الكَلِمَةِ
خليقةُ الرّحمنِ أحسن الخالقين
د. بسّام سعيد

بقلم الشاعر "بدر ملحوني"

ولكم تشتهي النفسُ كأساً
من خمرةِ التأملِ ....
قفي أتأملكِ لحظةً
فقد أغوتني...
 الخمرةُ و الكأسُ
سيدتي من أين لك
كل هذا النبيذ
 الحلو المعتقُ
دعيني أسرحُ....أفتحُ....أشربُ....
دعي الموت يلاقيني
فكل نبيذِ غيركِ مائعٌ
فقط شرابكِ يرويني
و إن غلبتني الثمالةُ
لا ترحلي ...
أرجوك أسكبي الدلال
واسقيني .
          # بقلم: بدر ملحوني.

بقلم الشاعر "زهير الحلواني"

همسات ناعمة
 لا أعرف ماذا حدث وماذا يحدث
 لقلبي لاستطيع السيطرة على
 نبضات قلبي حين يشعر بك لماذا
 أنت ماذا فعلت بي انا لا أعلم كل
 ما اعمله أن قلبي ينبض باجمل
 نغمات العشق حين أراك في
 منامي فما بالك ماالذي يحدث لي
   حين أراك  أمامي لن تقوي
 على ايقافي عن حبك فهذا ليس
 بيدي فإن أردت ذلك فتحدثي مع
 قلبي واطلبي منه التوقف أحبك
 هذه ليست مجرد كلمة بل احساس يزيد بك ويكبر يوما بعد يوم معك
 أحبك جدا بحجم ما أتمنى في
 استكمال عمري معك احبك كم
 تمنيت أن اقولها كم تمنيت أن
 تشعري بها ليتني أستطيع أن
 اكتبها وعلى جدران قلبك احفرها
 أحبك كم تمنيت ان يكون حبي
 وردة تستقظين على عطرها كم
 تمنيت ان يكون حبي ضمة تغفين
 بين احضانها كم تمنيت ان يكون
 حبي قصة يهيم حلمك بها احبك لو
 كان القلب ينطق لنطق باسمك
 لو كانت العين تنطق لنطقت
 برسمك لو كانت اليد تنطق لنطقت    بأمان لمسك ولكن ليس لي إلا
 شفاة لا تستطيع سوى أن تقول
           احبك

بقلم الشاعر "عدنان الرحابي"

خاسرة
--------------
أعلنت عيونك
حروب الغرام سرا وجهرا ضدي
 وشنت همساتك
سهام الغيرة مصوبة على  قلبي
ونادت على الملأ
أحضروا ذاك العاشق المعتدي
وجمعت كل المحاسن
وهاجمت حصون روحي وقلبي
 ودقت طبول اللقاء
وانا في ساحات الحب وحدي
وهاجمت روحي ليلا
وحاصرت في غفلة نور عيوني
ولم أدري
كيف قيود الغرام لفت حول معصمي 
رفعت راية السلم
وقلت لعيونها القاتلة أرجوك ضميني
سحرتني جدائل شعرها
والى ساحة الهمس شفتيها جروني
قالت كلاما
لست أدري كيف غفت لحظة جفوني
خاسرة معركتي
كل أسلحة من أحب داخل شراييني
فكيف لي بالنصر
ومن اول مبارزة ألقيت كل شجوني
                                     عدنان رحابي

بقلم الشاعر "د.بسام سعيد "

الثّريّا (84)
لستُ أخشى

تُحَدّثُ النَّجمةُ حبيبَها القَمَر قائِلةً :
لستُ أخشاكَ
في قُربِكَ أو بُعدِكَ
إن ضاقَت الدّروبُ إليكَ أو اتّسَعَت
إن تكاثَرَت الغيومُ
وامتلأَت المسافةُ الفاصلةُ إليكَ بِها
أو صَفَت السّماءُ بنوِركَ البَهيِّ
***

لستُ أخشاكَ لأنّني بضعةٌ منكَ
توأمي السّرمديِّ
لستُ أخافك
 أيُّها البَدرُ العاشِقُ لي
أبدَ العصورِ
***

لستُ أهابكَ رغمَ بعدِ البِلادِ
وهَجرِ العِبادِ
رغم أنفِ صقيعِ الّليلِ
وحَرِّ شمسِ النّهار
لأنَّكَ آيةُ الرّحمنِ المباركة
عبرَ السّنين والدّهور والأزمان

د. بسّام سعيد