الأحد، 2 يوليو 2017

بقلم الشاعر" رأفت الشاعر"



بقلم رأفت الشاعر

(آخر مرة)
ذكرتك فوق رنين الأمل
وعيشتى جرح جواية
ناديت بأعلى صوت عندى
سمعت الصمت ويايا
ولما حاولت أقربلك
سمعت الوعد بيردد
بلاش تفضل فى دنيايا
وكان بكرة يفكرنى
بقصة حب وحكاية
رسمتك بالأمل ضحكة
وألف ليلة ومراية
ولما الشوق يقربنا
ألملم جرح جواية
وآخر مرة أنا شفتك
رسمتى البسمة فى عيونى
لقيتك سنبلة خضرا
ودم بيجرى فى عروقى
{بقلم : رأفت الشاعر}

بقلم الشاعر" راضي مشيلح"


وليش تا تلعب
معاهُن
لعبتك
اتركهُن ع شطك
يرسموا
ضي النهار
لا تسرقُن وتحطهُن
في جعبتك
ياريت تعرف في
حْوالُن ايش
صار
وقديش حملوا
هم فوق
رقابهُن
ولو كنت انت محلهُن
ما كنت رح تقدر
على احمالهُن
وكانت انكسرت
رقبتك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي راضي مشيلح

السبت، 1 يوليو 2017

بقلم الأديب "عبد القادر صبحي زرنيخ "

فراشة المعاني وألوان الإلهام......في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ.
.
.
(نص أدبي)......(فئة النثر).
.
.
فراشة المعاني هيجت ذاتي بألوانها

اتقدت من المعاني ألف عام

امتزجت الألوان بقوس القمر

وكأنها فراشة للمعاني أزهتني بألوانها

كتبت آلاف القصائد للقمر

.
.
.

فراشة أسقطت ذاتي من مرآتها

كما سقطت الحروف من دواتها

نثرت كلمات الهوى حتى صاحت ألوانها

أيا شاعر الجمال قد فاض الحب شوقا

ألوان ألهمتني بكل عبرات الهوى

حتى كدت أعي ذاتها من خفاء جمالياتها
.
.
.

فراشة المعاني أغرقت أقلامي بأحلامها

ففي جناحيها أحلام الشام وغوطتيها

أحلام اللاذقية وبحرها

أراك سورية بألوان حبك المتدلية

أراك سورية

نعم فبين الألوان بلادي قد زينت كل الحضارات

أيا فراشة الوطن

قدستك جمالا

قدستك عشقا

قدستك قداسة.
.
.
.
قننت عاطفتي وكبلت ذاتي

كي أراها على أجنحة الهيام

سحرتني بمدن قيمها ذات الدلالات

أيا فراشة قرأت بها كل الروايات

مهلا فقد ضرجت صفحاتي بأحلامك المنتظرة

هيا

ننتظر

الحب آت

الجمال هنا

السعادة آتية

فلنعشق ياقلم.
.
.
.
توقيع....عبد القادر زرنيخ

بقلم شاعر الأرزة الراقي "نديم خاطر"

كم أحن
لهذيان يصيب اطرافي
وإرتعاشاتك
حين تقطنين محراب مخدعنا
ولعبير نسيمك
بعد طول التجافي
ترددين الآهات حتى الليل
يسمعنا
تنادين بيارق نرجس الحفافي
برقتك المعهودة وهمس
الانخطاف
ورحيق الشفاه بين خبايا النهد
ملقات
صاخبة تتقلبين فوق أعتاب
اشجاني
روعة النشوة وشوق الإشتهاء
غابات
نار اضرمت فيها سكينة
الاماني
ومذاق خمر من كروم عاتيات
الهبت الشفاه والبعد
اضناني
لملمي مااحترق داخلي
من آهات
وكوني فرحة
احزاني ............................. هذه القصيدة بقلم شاعر الأرزة الراقي نــديــــم خـــــاطـــــر و نحن بصدد الحديث عنه و عن كتاباته التي تعدة الأربع آلاف قصيدة ملونة الموضوعات مُتفردة بتعابيرها و لها دائماً لحن يُطرب المُقل .
مـــن الصـــــعب علــى الكـــاتب أو الشــــاعر أن يُقـــدم قصائد دون خلفية حزينة  , فالشـــــعر هــو الـــذي يُـقــدم ذاتــه للقـــارئ , و الشــــعر ســـــيـد الكـــلام لأنــه لــغــة الأحــاســـيس و فيـــض المشــــاعــر و الشــــاعـر نديم خاطر  هــو المُتحـكــم بــذمــام اللــغة لأنــه ســــفيـر الكـلــمة مـن جمـــودها إلــى حيـــويتهــا و مــن مُعجــميتها إلــى إصـطــلاحهـا فـيُخــرجهــا مــن قــوقعتهـــا إلــى عـــالم الحيـــاة , هكــذا هو الشـــاعــر نديم خاطر دائـــماً يكــتب بمشــــــاعــره و يُــغازل الأنهــار التــي تتــرقرق و يُبــاري العــنادل لكــي تُحــيي الصـــباح و تُنشــــد للشــــمس و هــي تَــمدُ أول خيـــوطــها إلــى هــذا الــوجــود , و هنــا قصـــائــد الشاعر نديم  تُـجســـــد روعــة الفــن و فنيـــة الــروعــة مــن خـــلال حــــروف تصـــب فــي بــوتقــةِ القـــارئ بشــــكل محســـــــوس و أحيــانـاً بحـيــرة حــول مــا كــان يُــفــكر نديم  عنــدما كــان يـــخط قصــــائـــده الغزلية إي مــا فوق الــواقع و الخيـــال , و أيضــاً يتجــلى شعر نديم بجــماله بالـمــزاوجة مـا بيــن الحســــي و المعــنوي فهــو يتغــلغــل بالقصـــيدة ليُــحقق أمــانيه التـــي يَـطـــمح بهــا معـنــوياً و هكــذا يُــحرر الشـــاعر نديم اللحظــة الــراهنة التــي تـــدل علــى وجــــوده فــي إضــــافــات فنيـــة تُـضـــاف إلــى قــاموســــه الشـــــعري الجميــــل المُنفـــرد .
.......................................
حــــــــــرر المــقــال بــقــلم الشـــــــــاعر الســـــــــــوري
مــــعــــتـــــز أبــــو خليــــــــــــل

للشاعره: مي عادل



ذكريات
ذكرياتك موجودة في كياني
برغم مرور الأيام لسه فى قلبى حنين
ذكريات حبك وحنانك بتجرى بشراييني....
وحبك لسه بينبض ونبضه بيحييني....
بيقولو فى البعاد بيخف الشوق
وتجف ينابيع الحب وشرايين القلب....
تنتهي الآلآم و الأحلااام وحتى وجع الحب
ودى مش حقيقة ....
كداب اللى قال البعيدعن العين بعيد عن القلب
دا حبك كل يوم في تجديد ....
ذكرياتى معاك اجمل ذكريات
ايام وليالى وساعات قضيناها سوا

لسه حسه حلوتها لسه حاسه مرارتها
لحظه البدايه واخر النهايه

خلاص راح الغضب
والنار بقت رماد
ومفضلش غير الذكريات
كان بينى وبينك حب كبير
كان بينى وبينك وعد اصيل

ارجوك حبيبى ارحم دموعي
وسهر عيونى

يا عمري الدنيا ما تسواش نضيع أيامها فى بعد وخصام
ويفضل قلبى يعانى ويعيش على الذكريات
ذكرياتى وذكرياتك
وايام جميله عشناها سوا
للشاعره: مي عادل

الشاعره هيام علامه



أُغمض عينيي فأراك
بين البؤبؤ والبياض العين
أرى بسمتك الهزيلة ..
الحزن بعيونك، اجل اراهم
او اني اشعر بهذا..
لا أدري يا حبي لماذا ذاك الحزن؟؟
يا حبي لا تتعجب اجل اعرف ،واعلم
لما هذا الحزن.! غيبته عن ظهر قلب
حبك بدون امل تحول الى يأس
وحزن.. يا عمري على من نلقي الملامة؟
هل عليي ام عليك؟ نحن مظلومين لسنا
مخيرون ، لم نكن نعرف بأي اتجاه نسير
او الى اي طريق سنصل..او بأي اتجاه!!
انه القدر القدر الظالم ..ظلمنا كثيراً

الأديب عبد القادر زرنيخ.



فراشة المعاني وألوان الإلهام......في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ.
.
.
(نص أدبي)......(فئة النثر).
.
.
فراشة المعاني هيجت ذاتي بألوانها
اتقدت من المعاني ألف عام
امتزجت الألوان بقوس القمر
وكأنها فراشة للمعاني أزهتني بألوانها
كتبت آلاف القصائد للقمر
.
.
.

فراشة أسقطت ذاتي من مرآتها
كما سقطت الحروف من دواتها
نثرت كلمات الهوى حتى صاحت ألوانها
أيا شاعر الجمال قد فاض الحب شوقا
ألوان ألهمتني بكل عبرات الهوى
حتى كدت أعي ذاتها من خفاء جمالياتها
.
.
.

فراشة المعاني أغرقت أقلامي بأحلامها
ففي جناحيها أحلام الشام وغوطتيها
أحلام اللاذقية وبحرها
أراك سورية بألوان حبك المتدلية
أراك سورية
نعم فبين الألوان بلادي قد زينت كل الحضارات
أيا فراشة الوطن
قدستك جمالا
قدستك عشقا
قدستك قداسة.
.
.
.
قننت عاطفتي وكبلت ذاتي

كي أراها على أجنحة الهيام
سحرتني بمدن قيمها ذات الدلالات
أيا فراشة قرأت بها كل الروايات
مهلا فقد ضرجت صفحاتي بأحلامك المنتظرة
هيا
ننتظر
الحب آت
الجمال هنا
السعادة آتية
فلنعشق ياقلم.
.
.
.
توقيع....عبد القادر زرنيخ

 لا يتوفر نص بديل تلقائي.