قصيدة ( عطاء النفوس )
عطاء النفوس يظهر حين الاراده ...
ولولا رايات اجدادي ماكانت لنا القياده ...
تشح النفوس حين تخالط الرذائل ...
و لولا الصالحات ما كنا عباده ...
نفوس الخلق حائرة في مراسيها ...
كلا يشد الطرق للنفس يغويها ...
نحن امتا تاهت بين امواج تعتلينا ...
لسنا في البر فننجو في لياليها ...
ولسنا في البحر لنا سفنا ...
كل الامم تنظر الى ماضيها ...
تاخذ منه وللحاضر تعطيها ...
الا نحن امتا قيدونا ...
لسنا في الماضي فننهل ...
ولسنالعيش الحاضر قانعينا ...
قلي من ذا الذي يسحبنا في الاعماق يؤذينا ...
عليه حطمت قيودي و اعلنت ضهوري ....
اظهرت مهارات ما كان الناس تعرفها ....
اني من بابل اتيت حاملا ....
رسالتا من اجدادي لكم ....
فلاتردو قولي و عباراتي ....
و لا تحاولوا اسكات حقيقتي ....
فان لم تصل رسالتي ....
فالف مبلغا معي جابو ....
من الشرق البعيد جائوا عجبا ....
مهما ضيقتم عليه الخناق فلي فرج ....
ما يخذلني في الشدات سندا ....
كلما قهروني زادني القهر عجبا ....
احول الطرح في حياتي موجبا ....
ومن الضعف مدة قدراتي ....
لا تظن بفعال السوء تخذلني ....
اصب السوء في جعبتك ....
فلا شيء منك اليوم يوذيني ....
بقلم / صفاء جاسم هلال
الجمعه /١٣/ ٤/ ٢٠١٨
عطاء النفوس يظهر حين الاراده ...
ولولا رايات اجدادي ماكانت لنا القياده ...
تشح النفوس حين تخالط الرذائل ...
و لولا الصالحات ما كنا عباده ...
نفوس الخلق حائرة في مراسيها ...
كلا يشد الطرق للنفس يغويها ...
نحن امتا تاهت بين امواج تعتلينا ...
لسنا في البر فننجو في لياليها ...
ولسنا في البحر لنا سفنا ...
كل الامم تنظر الى ماضيها ...
تاخذ منه وللحاضر تعطيها ...
الا نحن امتا قيدونا ...
لسنا في الماضي فننهل ...
ولسنالعيش الحاضر قانعينا ...
قلي من ذا الذي يسحبنا في الاعماق يؤذينا ...
عليه حطمت قيودي و اعلنت ضهوري ....
اظهرت مهارات ما كان الناس تعرفها ....
اني من بابل اتيت حاملا ....
رسالتا من اجدادي لكم ....
فلاتردو قولي و عباراتي ....
و لا تحاولوا اسكات حقيقتي ....
فان لم تصل رسالتي ....
فالف مبلغا معي جابو ....
من الشرق البعيد جائوا عجبا ....
مهما ضيقتم عليه الخناق فلي فرج ....
ما يخذلني في الشدات سندا ....
كلما قهروني زادني القهر عجبا ....
احول الطرح في حياتي موجبا ....
ومن الضعف مدة قدراتي ....
لا تظن بفعال السوء تخذلني ....
اصب السوء في جعبتك ....
فلا شيء منك اليوم يوذيني ....
بقلم / صفاء جاسم هلال
الجمعه /١٣/ ٤/ ٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق