الاثنين، 18 يونيو 2018

بقلم الشاعرة "سندس عبد "

"سراب في الليل".
----------------------
كم كنت اتمناه أن يكون صباحا ورديا
أصحى وانت ترش الورد من حولي
كم....وكم...وكم....ولكن
"تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"
حسبتك أن تكون بجانبي وانا الروح
مثلما قلت لي ذات مرة
ولكن!!!!!!
شتان ما بين الواقع ....والخيال
وقصة الحب ...وأرض الواقع
هل تدوم  ...هذه الاحلام
لست أدري!!!!!!
فكرت ان البشر التي تحمل بقلبها الحب
لا تستطيع أن تعطي الا الحب
أصبح بالنسبة لي سرابا....ووهما
توسلت اليك أنني بحاجة اليك
وكان ردك بارد جدا
كرهت نفسي لأنني كنت أعتقد
انني روحك ...وحياتك مثلما قلت اي (او اعتقدت)
ولكنني كنت شهوة ساعة ...او ساعتين
وقبلة ...وقبلتين
ونكون روحا ....وجسدا واحدا
ولكن !!! شتان ما تنقشع الغيوم
ويمطر المطر
حتى يصفى الجو...
ويذهب كل واحد الى حال سبيله
ويصبح بعد ذلك أحلام ...او طواغيت أحلام
اليوم أصبحت وبصدق..عاجزة...حائرة...ضعيفه
الماضي ليس أجمل من الحاضر
ورجل الغائب ليس افضل من الحاضر
كله سواسية ..لا فرق بين ذاك...وذاك
اليأس احتل قلبي..
بقلم :Sondos Abed.
18.6.2018
فلسطين ..الناصره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق