الوطن كفاكم العشق
المميت
فقد شربنا من الموت
عشاقا و ألوانا
في زحام العمر غص
بنا الرحيق
فتبا لعشق غير الطبع
أنسانا
فهاكم كل ما بنيتموه
ولكن من يرجع
العشق لنعود إخوانا
فقد أمست كنوز الدهر
بجيب خائنها
وكل من حوله،،،، كان
بالطبع خوانا
فلم يشهد ،،،،،التأريخ
عشقا مثل هذا
فماذا يكتب،،،، التأريخ
زيفا وبهتانا
أين الديار ،،،،،واهلها
وروابط شملها
تفرط العقد ،،،وحامت
بالاوطان غربانا
تقسم حتى الخبز الذي
كنا نلوذ به
فلا بعد اليوم ،،، خبرا
ولا أشجار بستانا
مات الأسود في غابة
نكرة
وطاف في ،،،،الاوطان
ثعلب كان بالأمس
جبانا
وتسلط الدب العندليب
مناره
وصفق التأريخ لملعون
أغنى وأفنانا
جزعنا من خراب طاف
ديارنا
وقلنا سبحانك ،،،،،،،،،،، ربي
يالطيف رحمانا
نذرا نذرنا ،،،،،،،،،،،،،،، الوطن
وشعب الوطن لله
قربانا
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق