يغتنم الفرح الفرصة ويخترق مسامات جلدي... يجعلني أشعر مثل الريشة خفيفة تتطاير مع نسمة هواء لطيفة... يأخذني برحلة بعيدة... نزور كل الأماكن التي لم تطأها قدم ولم تلوثها تلك النفوس الشريرة... يحتار ماذا يقدم لي وهو يعلم بأني ما زلت عن مفاهيم الحب صغيرة... فهو يريد مني أن أكون سعيدة... أن أتقدم بحياتي حتى أصبح وزيرة... فهو دائم البحث عن سبب حتى أفوز بأعلى درجات العلم الكبيرة... لكن رغم ذلك لا تكتمل سعادتي إلا إذا كنت معي ترافقني بكل خطوة حتى لو كانت صغيرة... محبتك هي التي تحتويني وتجعلني أشعر برفقتك أميرة...... أحبك يا نور عيني......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق