الاهتمام والتعليق
ما هي إلاّ معادلة غريبة الاطوار
للكم الهائل من الحروف والاقلام
فالكل اصبح يجيد القول والتعبير
ويدون ويرسم الحروف بلا تأنّي أو تدبير
في النت طبعا ترى الرجال يهللون للنساء
وهنّ يباركن بالثناء
والكل جميعا بما فيهم انا
الا ما استثنينا الشاذ والغريب
يهتمون بكل دفّة ومتابعة بما تكتبه الحسان
فيباركون عادة بالطبل والمزمار
ويرمون في تعاليقهم بالورد والزهور
مهللين مكبرين بلا حدود
يعبرون على روائع التألق المجيد
لما تكتبه الحسان من حروف ووعيد
ونفس الحال ما تفعله رقيقات الحسّ والوجود
وان كان المكتوب لا يعبر على اي مضمون
وليس له مدلول او معلوم او بيان
ولا ان عصرناه فيه لب او كيان
اذ يكف ان يكون من بين انامل نواعم الكيان
او هراء يعبر بتقاطع المعاني عن الحب والغرام
بينما لا يهتمون بنفس الحجم والتعليق
بالبعد الفكري والالهام الحسي والتدقيق
و لا يوالون بقية النساء والرجال
ما يكتبون وان كانوا من الاعلام
فباستثناء ذوي البعد اللفظي والمضمون
من لا يهمهم الا دقّة مركبات الحرف والتدوين
من يتحلّون برؤيا الذوق والتمكين
فالباقي ينساق وراء الاهواء بلا روية ولا حياء
ممّا يبين بان جل التعليقات وعلامات الشير
ما هي الا نزوات ليس لها تبرير
فمتى نكون جديين في التعليق والتقييم
كي نتعاون على الاصلاح والتدبير
وننهض جميعا بلغة الظاء والتعبير
ونرتقي بالحسّ الذوقي للحروف والمعاني بضمير
للكم الهائل من الحروف والاقلام
فالكل اصبح يجيد القول والتعبير
ويدون ويرسم الحروف بلا تأنّي أو تدبير
في النت طبعا ترى الرجال يهللون للنساء
وهنّ يباركن بالثناء
والكل جميعا بما فيهم انا
الا ما استثنينا الشاذ والغريب
يهتمون بكل دفّة ومتابعة بما تكتبه الحسان
فيباركون عادة بالطبل والمزمار
ويرمون في تعاليقهم بالورد والزهور
مهللين مكبرين بلا حدود
يعبرون على روائع التألق المجيد
لما تكتبه الحسان من حروف ووعيد
ونفس الحال ما تفعله رقيقات الحسّ والوجود
وان كان المكتوب لا يعبر على اي مضمون
وليس له مدلول او معلوم او بيان
ولا ان عصرناه فيه لب او كيان
اذ يكف ان يكون من بين انامل نواعم الكيان
او هراء يعبر بتقاطع المعاني عن الحب والغرام
بينما لا يهتمون بنفس الحجم والتعليق
بالبعد الفكري والالهام الحسي والتدقيق
و لا يوالون بقية النساء والرجال
ما يكتبون وان كانوا من الاعلام
فباستثناء ذوي البعد اللفظي والمضمون
من لا يهمهم الا دقّة مركبات الحرف والتدوين
من يتحلّون برؤيا الذوق والتمكين
فالباقي ينساق وراء الاهواء بلا روية ولا حياء
ممّا يبين بان جل التعليقات وعلامات الشير
ما هي الا نزوات ليس لها تبرير
فمتى نكون جديين في التعليق والتقييم
كي نتعاون على الاصلاح والتدبير
وننهض جميعا بلغة الظاء والتعبير
ونرتقي بالحسّ الذوقي للحروف والمعاني بضمير
محمد الصغير الحزامي / تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق