صِناعةُ أفْيُون الشُّعوب
تَغْييبُ العَقلِ و القُلوب
طالَتْ ساعَةُ التَّخْدير
لِلصَّغير كما لِلْكَبير
في هذا الوَضْعَ الخَطير
الشَّعْبُ و الوَطَنُ أَسِير
عِنْدَ مُتَخلِّفي المال الحقير
يَتَفَنَّنون في كلِّ ابْتِكار
لِلشُّعوب الإسْتِحمار
مهرجانات تُنْدي الجَبين
مع شياطينِ الإنْسِ القَرين
بَعيدا عَنِ الواقِعِ المهين
تُصْرَفُ آلاف المَلايين
لِيَرْقُصوا في "موازين"
و يُرَدِّدونَ "العام زين"
على حِساب الجائعين
وَطني الحَبيبُ الأمِين
شِرذِمَةٌ مِنَ السِّياسِيِّين
مَجْموعةٌ مِنَ المنافِقين
تُجَّارُ الكَذِبِ و الدِّين
خَطَفوهُ مَعَ المُواطنين
لِلدّرْهَم مِنَ السّاجِدين
في التَّدْبير مِنَ الفاشِلين
لَمْ نَعُدْ مِنَ الممَيِّزين
بَيْنَ اليسار و اليَمين
نَرَى انْبِطاحَ التَّقَدُّمِيّين
و مَنْ قالَ مِنَ المتَدَيِّنين
اتَّفقوا مُنْذُ عامَ خَمْسين
النَّهْبَ في كُلّ الميادين
بَرْلمانٌ فيه مِنَ الأمِّيّين
أغْلَبُ الوَقْتِ نائمِين
يُصادِقون على قَوانين
ما فَهَموا مِنْها سَطْرَيْن
وُزَراءٌ يَسُبّونَ المقاطِعين
تَجَبُّرٌ على المسْتَضْعَفين
تُوَزَّعَ الكَعْكَةُ بَيْن المقَرَّبين
لا يَلْتَفِتون إلى المحتاجين
لا يَهُمُّهُم أمْر المعَذَّبين
قالوا إنَّهُم للهِ مُعاهِدين
ضِدَّ الفَسادَ و المفْسِدين
خِلالَ حَمْلَتِهم مُتَرَشِّحين
كُنّا لَهُم مِنَ المصَدِّقين
الزَّمنُ فَضَحَهُم أجْمَعين
في كُلِّ وَقْتٍ و حين
أطْلَقْوا وُعُوداً كاذِبين
لِلدِّفاعِ عَنِ المَسْحوقين
تاجَروا بأرْزاقِ المُعَذَّبين
وَعَدوا لمْ يَكونوا صادقين
تَزَيَّنوا بِذَهَبِ المنافِقين
لِلرُّكوبِ عل المُسْتَضْعَفين
سَرَقوا أحْلامَ السِّنين
ركُوبِ سَفِينَة الظَّالِمين
على صِراط الضَّالين
أصْبحوا مِنَ المُوالين
لِكُلّ أصْناف الشَّياطين
مِنَ الإنْسِ و الجِنّ
خَلَعوا جِلْبابَ المعارِضين
عَلى كَراسي التَّاِبِعين
على هَوى القاعِدين
مع جَوْقَةِ المصَلِّين
بلا وُضوءٍ ساجِدين
يَتظاهَرونَ بالصَّالِحين
ضِدَّ الظُّلْمِ مِنَ المجاهِدين
و هم لِلْأسْيادِ مِنَ الرّاكِعين
تَناسوا عَهْدَهم لِلْمُصَوِّتين
مُواجَهَة اللُّصوصِ المفْسِدين
الضَّرْب على يَدِ المخادِعين
فَضْح مَنْ بالوَطن مُترَبِّصين
حان وقْتُ مُحاسَبَةِ العابِثين
وَقْفَةِ تَأمُّلٍ مع المخْلِصين
التَّمَتُّعِ بِخَيْرات الوَطنِ أجْمَعين
مُعاقَبَة مَنْ هُم مِنَ الخائِنين
أمّا ما يُسَمَّى بِموازين
سَنَرى عَدَدَ الحَاضِرين
و نَعودُ مُعَلَّقين
طنجة 02/06/2018
محمد الإدريسي
تَغْييبُ العَقلِ و القُلوب
طالَتْ ساعَةُ التَّخْدير
لِلصَّغير كما لِلْكَبير
في هذا الوَضْعَ الخَطير
الشَّعْبُ و الوَطَنُ أَسِير
عِنْدَ مُتَخلِّفي المال الحقير
يَتَفَنَّنون في كلِّ ابْتِكار
لِلشُّعوب الإسْتِحمار
مهرجانات تُنْدي الجَبين
مع شياطينِ الإنْسِ القَرين
بَعيدا عَنِ الواقِعِ المهين
تُصْرَفُ آلاف المَلايين
لِيَرْقُصوا في "موازين"
و يُرَدِّدونَ "العام زين"
على حِساب الجائعين
وَطني الحَبيبُ الأمِين
شِرذِمَةٌ مِنَ السِّياسِيِّين
مَجْموعةٌ مِنَ المنافِقين
تُجَّارُ الكَذِبِ و الدِّين
خَطَفوهُ مَعَ المُواطنين
لِلدّرْهَم مِنَ السّاجِدين
في التَّدْبير مِنَ الفاشِلين
لَمْ نَعُدْ مِنَ الممَيِّزين
بَيْنَ اليسار و اليَمين
نَرَى انْبِطاحَ التَّقَدُّمِيّين
و مَنْ قالَ مِنَ المتَدَيِّنين
اتَّفقوا مُنْذُ عامَ خَمْسين
النَّهْبَ في كُلّ الميادين
بَرْلمانٌ فيه مِنَ الأمِّيّين
أغْلَبُ الوَقْتِ نائمِين
يُصادِقون على قَوانين
ما فَهَموا مِنْها سَطْرَيْن
وُزَراءٌ يَسُبّونَ المقاطِعين
تَجَبُّرٌ على المسْتَضْعَفين
تُوَزَّعَ الكَعْكَةُ بَيْن المقَرَّبين
لا يَلْتَفِتون إلى المحتاجين
لا يَهُمُّهُم أمْر المعَذَّبين
قالوا إنَّهُم للهِ مُعاهِدين
ضِدَّ الفَسادَ و المفْسِدين
خِلالَ حَمْلَتِهم مُتَرَشِّحين
كُنّا لَهُم مِنَ المصَدِّقين
الزَّمنُ فَضَحَهُم أجْمَعين
في كُلِّ وَقْتٍ و حين
أطْلَقْوا وُعُوداً كاذِبين
لِلدِّفاعِ عَنِ المَسْحوقين
تاجَروا بأرْزاقِ المُعَذَّبين
وَعَدوا لمْ يَكونوا صادقين
تَزَيَّنوا بِذَهَبِ المنافِقين
لِلرُّكوبِ عل المُسْتَضْعَفين
سَرَقوا أحْلامَ السِّنين
ركُوبِ سَفِينَة الظَّالِمين
على صِراط الضَّالين
أصْبحوا مِنَ المُوالين
لِكُلّ أصْناف الشَّياطين
مِنَ الإنْسِ و الجِنّ
خَلَعوا جِلْبابَ المعارِضين
عَلى كَراسي التَّاِبِعين
على هَوى القاعِدين
مع جَوْقَةِ المصَلِّين
بلا وُضوءٍ ساجِدين
يَتظاهَرونَ بالصَّالِحين
ضِدَّ الظُّلْمِ مِنَ المجاهِدين
و هم لِلْأسْيادِ مِنَ الرّاكِعين
تَناسوا عَهْدَهم لِلْمُصَوِّتين
مُواجَهَة اللُّصوصِ المفْسِدين
الضَّرْب على يَدِ المخادِعين
فَضْح مَنْ بالوَطن مُترَبِّصين
حان وقْتُ مُحاسَبَةِ العابِثين
وَقْفَةِ تَأمُّلٍ مع المخْلِصين
التَّمَتُّعِ بِخَيْرات الوَطنِ أجْمَعين
مُعاقَبَة مَنْ هُم مِنَ الخائِنين
أمّا ما يُسَمَّى بِموازين
سَنَرى عَدَدَ الحَاضِرين
و نَعودُ مُعَلَّقين
طنجة 02/06/2018
محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق